اسرة وتسلية

مفاتيح حقيقية تغنيك عن كلمات العبور

بعد بصمة الصوت والأصابع ونظرة العين جاء دور المفاتيح الحقيقية لتحل محل كلمات العبور ولتقوم بتامين حسابات المستخدمين الخاصة في الإنترنت من السرقة والقرصنة. ورغم حرص الأفراد على أن تكون بيانات ومعلومات هوياتهم الشخصية في مكان آمن، إلا أن هناك احتمالات لأن تتعرض الهوية الشخصية للفرد وكلمات المرور للسرقة أو النسيان أو أعمال القرصنة الإلكترونية، الأمر الذي يؤرق كثيرا من الأفراد والدول ويشكل مخاطر عالمية متزايدة. وبرز في الآونة الأخيرة الاهتمام باستخدام استراتيجيات وتطبيقات القياسات الحيوية “بيومترية” مثل بصمة الإصبع أو الصوت أو العين، كاتجاهات حديثة لتحقيق التوازن بين سهولة الاستخدام والعناية بالأمن. الا ان التقنيات الحديثة المستخدمة مازالت تعاني من نقائص كثيرة وهو ما دفع شركة اميركية الى التفكير في العودة الى عصر القديم والاستناد على مفاتيح حقيقية تكون بمثابة كلمة السر. وبحسب تقرير نشرته مجلة “نيو ساينتست” العلمية البريطانية، تعتزم شركة فيرايو الناشئة، إطلاق مفتاح حقيقي اوبال بديلا عن كلمات العبور. ويرى المهندس الأمني جون فلين، أن مثل هذا النظام يوفر تجربة سلسة في تسجيل الدخول إلى الحساب. ويستند مفتاح أوبال إلى دراسة قدمها الباحث من معهد ماساتشوستس للتقنية، سريني ديفاداس، قبل أكثر من عقد. ويساهم سمك الأسلاك في رقاقة المفتاح أو الاختلافات الطفيفة في تركيبه في تغيير الإشارات الكهرومغناطيسية التي تمر من خلاله، الأمر الذي يحميه من محاولات التقليد والنسخ وفقا للبيان الاماراتية. ويأتي أوبال بحجم صغير يماثل حجم وشكل قطع الصابون المستخدمة في الفنادق، ويحتوي على رقاقة فريدة الشكل، ويجري تفعيل بطارية الجهاز من خلال الهز وتدوم عامين، ويقترن الجهاز بالكمبيوتر أو الجهاز اللوحي القريب من خلال تقنية بلوتوث. وأشار مدير الاستراتيجية في شركة فيرابو، توني لوفيرغير، إلى أن مفتاح أوبال يعمل ضمن مسافة ثلاث أقدام، أي ما يعادل متراً تقريباً.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان