اسرة وتسلية

أسئلة الطفل المحرجة.. ورطة للآباء

علماء النفس يؤكدون على أهمية الرد على الأسئلة مهما كان مضمونها، لأن التنشئة النفسية السليمة للطفل تقتضي منا الإسراع بتقديم الرد، أولا لنشعره بأهميته.. ونمنحه الثقة في الوالدين، وحتى لا يضطر إلى البحث عن الإجابة خارج المنزل، والتي تكون في معظم الأحيان خاطئة.. وأسئلة الأطفال تتلخص عادة في كيف ولدت؟ ومن أين أتيت؟ ومن هو الله؟ ولماذا نموت؟ تقول سامية إبراهيم وهي مدرسة وأم لطفلين: أسئلة أطفالي تسبب لي حرجا في بعض الأحيان، وأحاول أن أرد عليها بطريقة مقنعة، وإذا كانت أسئلة حرجة أقول لهم إنهم سيتعلمونها عندما يكبرون.. وأطفالي لا يقتنعون بإجاباتي أحيانا وهذه مشكلة أخرى. وكثرة الأسئلة تعني أن أطفالي أذكياء ومنتبهون إلى أمور الحياة وهذا يسعدني. وتذكر نعمة علي موقفا حدث مع ابنتها التي تبلغ من العمر 6 سنوات عندما سألت عن كيفية خروجها إلى الدنيا فأجابت نعمة بأنها خرجت عن طريق عملية بالبطن وفوجئت بابنتها ترد: لا هذا غير صحيح فالأطفال يولدون بطريقة أخرى، وذكرت ما تعرفه عن طريقة الولادة وأضافت أنها علمت بكل هذه التفاصيل من صديقة تكبرها سنا، شاهدت أختها الكبيرة في لحظة ولادة! وتروي منى السماحي “مدرسة” أن مرحلة طرح الأسئلة الحرجة يمر بها كل الأطفال، وهي أسئلة تحتار في الإجابة عنها، وتعتبرها في بعض الأحيان عبئا تلقي به على الأب ليقوم هو بهذه المهمة.. وتحاول أن تشتمل إجاباتها على الصراحة والبساطة في الوقت نفسه، وهناك إجابات لا يمكن تبسطيها لأنها تحتوي على حقائق علمية، لا يمكن لذهن الطفل أن يستوعبها لكن من حقه أن يعرف، وتكرار سؤال الأطفال عن أشياء معينة يعني أنهم ينسون الإجابة بعد فترة وجيزة.. وهناك أسئلة معينة يجب أن تأتي إجاباتها بالتدرّج خلال سنوات عمره.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان