قد يكون طفلك أنانيا يفضل اللعب وحده، وإذا كان مع أحدهم فلا بد أن يكون هو المسيطر، قد تفرح أن ابنك لديه سمات القيادة، ولا ضرر من بعض الأنانية، لكن للأسف قد يكون هذا التصرف مرضا أصبح يتردد اسمه كثيرا على مسامعنا، ألا وهو التوحد. أعراض هذا المرض لا يمكن حصرها، حيث أن للتوحد 60 صفة، يجب أن يتجمع نصفها على الأقل في الطفل حتى نطلق عليه أنه طفل ذاتوي أو متوحد. تقول منال الشال أخصائية التخاطب والتوحد: حتى وقتنا الراهن لا يوجد سبب مؤكد للتوحد أو الأويتزم، إنما مجرد اجتهادات، البعض يحيلها لطفل مولود بصفراء شديدة، أو يعاني ضيقا في التنفس وتم وضعه على جهاز تنفس صناعي، لكنه ليس مرضا وراثيا، ولا يصيب الكبار وإنما يولد به الطفل. ومن بين أعراضه الاختلاف الظاهر للطفل عن أقرانه، حيث تكون لديه عدوانية شديدة في التعامل مع الآخرين، وله لازمة معينة كأن يقلد الحمامة، أو يهز أصابع قدميه ولا يشعر بالألم، وينظر كثيرا للفضاء دون سبب، تنتابه نوبات بكاء مع ضحك دون سبب، يخبط دماغه في أي شيء، وتجذبه الأشياء التي تدور.
اهم الاخبار
اسرة وتسلية
زواج الأقارب مدعاة لانتشاره والتشخيص الخاطىء يزيده تعقيدا
- 18 يناير, 2014
- 588 مشاهدة









