اسرة وتسلية

سقوط الأقنعة يهدد الحياة الزوجية بالفشل

 أكدت دراسة حديثة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة أن النساء يزددن عصبية وعنفا بسبب زيادة هرمون “الثيروكسن”، الذي تفرزه الغدة الدرقية في الدم نتيجة لارتفاع درجات الحرارة وربطت الدراسة بين ارتفاع حالات الاعتداء الجسدي إلى 70 بالمئة وبين حالات حدة المزاج، مما يؤدي إلى المشاجرات الزوجية التي قد تصل إلى حد الطلاق. تقول الدكتورة منال عمر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس حول هذه الدراسة: إن التغيير في شخصية الزوجة يكون وفق قدرتها على التكيف مع الطرف الآخر، فإذا كانت المرأة حريصة على استمرار علاقتها الزوجية ونجاحها، فإنها تبذل كل جهد للحفاظ على هذه العلاقة، أما إذا كانت غير حريصة بالقدر الكافي، فإنها لن تهتم بالحفاظ عليها، وربما تظهر لزوجها الجانب السيئ من شخصيتها.. أما إذا كان الزواج لا يمثل إرضاء نفسيا للزوجة، فإن ذلك من شأنه إصابة العلاقة الزوجية بالفتور العاطفي، وبالتالي تراجع اهتمام الزوجة بما يتعلق بشؤون زوجها مما يهدد استقرار الأسرة، خصوصا عند اهتمام المرأة بالأمور المادية والشكلية، لإرضاء احتياجاتها وتراجع الاهتمام بالزوج الذي لا يمثل في هذه الحالة قيمة أو هدفا حقيقيين لها، وينعكس ذلك على طبيعة العلاقة بينهما وفق شخصية الزوج، إما بالاستسلام للأمر الواقع والخضوع لمتطلبات الزوجة دون رد، أو العمل لإرضاء حاجاته الماديـة التي تتنـافى واحتياجــات المــرأة العاطفيـة، ممـا يهــدد كيان الأسرة والعلاقة الزوجية في نهاية المطاف. إذا كانت المرأة حريصة على استمرار علاقتها الزوجية ونجاحها فإنها تبذل كل جهد للحفاظ على هذه العلاقة ويؤكد الدكتور أسامة الشريف أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية أنه بعد الزواج تنكشف الأمور الخفية وتسقط أقنعة الخطوبة بين الطرفين، حيث يرى الزوج الأشياء التي استطاعت الزوجة إخفاءها قبل الزواج، وتتفاقم المشكلات الزوجية في حالة إذا كانت شخصية الزوجة عصبية أو عدوانية، وغير ذلك من السمات السلبية للشخصية، وتظهر المشكلة الحقيقية عندما لا يستطيع الرجل احتواء شخصية المرأة، أو التغير أو التعاطي مع هذه السمات.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان