قصص كثيرة كتبت عن تاريخ العطور وأنواعها وأساطير جمة حكت أيضا عن تللك الروائح الذكية، ولكن يبقى أشهرها أسطورة لقاء “كليوباترا” بـ “مارك أنطوني”، التي ذهبت للقائه على متن سفينة عطرت جميع أشرعتها بعطر فواح. ويقال إن “أنطوني” تنسم أريج عطرها السابح في عرض البحر قبل أن يقع بصره عليها، ووقع في هوى عطرها قبل أن يراها. وقد ألهمت تلك الأسطورة القديمة العديد من شركات العطور حول العالم لابتكار عطور جديدة تتماشى مع كل مناسبة. ويمكن القول إن عملية تصنيع العطور أصبحت تعتمد على قواعد ثابتة من خلاصة العنبر والمسك والياسمين، مع مستخلصات زهرية ونباتية متنوعة لتحتضن عبير الزهور في قوارير زجاجية أنيقة. ويقول الخبراء إن أي عطر تستعملينه يتميز بالخصوصية ويعكس شخصيتك، وصانعو العطور يحاولون دائما تحقيق هذه الغاية. وأحدث العطور المعاصرة تعمل على رفع وتخفيف الخلاصة الأساسية للعطر بحيث لا تسبب الروائح القوية الإزعاج لمن يستعملها. أما إذا أردتِ الاحتفاظ بشيء من البساطة، فابحثي عن نسخة مخففة من عطرك القوي المفضل، والذي عادة ما يطلق عليه اسم العطر الصيفي، واحتفظي بالنسخة القوية المكثفة للمناسبات الخاصة .
اهم الاخبار
اسرة وتسلية
لاختيـار العطور قواعد لا تتجاهليهـا
- 16 فبراير, 2014
- 617 مشاهدة









