يعاني بعض الآباء من حالة قد تصاحب أطفالهم في أولى مراحل أعمارهم، تتمثل في قلة النشاط والحركة والانغماس في الكسل، الأمر الذي يثير مخاوفهم من أن تظل هذه الظاهرة مرافقة لهم عند الكبر والبلوغ. أكدت دراسة أميركية حديثة أن الطفل الكسول معرض أكثر من غيره للإصابة البدنية، والتسبب في أزمات صحية كبيرة، وأنه أكثر الفئات عرضة للإصابة بـ”متلازمة الوفاة الجلوسية”، وهو الموت المبكر، لأسباب تتعلق بانعدام النشاط البدني، والجلوس باستمرار أمام التلفاز، أو الحاسوب، لفترات طويلة، وعدم إجراء نشاط حركي وعضلي، وأن قلة الحركة تصيب الطفل بأمراض خطيرة قاتلة مثل أمراض القلب. فالطفل النشيط هو الطفل المثمر الجاد، أما الكسول فهو المتقاعس المتثاقل في أداء أعماله وواجباته النافعة، والكسل هو “عدم رغبة الطفل في القيام بالأعمال والمهام المطلوبة منه وعدم وعيه وإدراكه بأهمية وفائدة هذه الأعمال أو أنه ليس لديه القدرة على القيام بهذه الأعمال بشكل جيد”.
اهم الاخبار
اسرة وتسلية
كسل الأطفال ظاهرة عصرية ترهق أفراد الأسرة
- 25 فبراير, 2014
- 515 مشاهدة









