اسرة وتسلية

قضــاة ومحامــون ومــدراء يعيشــون حيــاة السجنــاء فــي بلجيكــــا

 لم يرتكبوا أية جريمة لكنهم قضوا عطلة نهاية الأسبوع في سجن بيفيرين الجديد الواقع شمال بلجيكا. حوالي 100 متطوع من صحفيين وحتى مدراء وقضاة ناموا في السجن واستخدموا أهم مرافقه الحيوية وذلك بهدف اختبار قدرة هذا المركز الجديد للاعتقال، على العمل بشكل جيد واستقبال مساجين حقيقيين. ومن المقرر أن يحاكي هؤلاء حياة السجناء، حيث يقضون الليل في زنازين مغلقة، ويقومون بنزهات قصيرة، ويعملون في المطبخ، والتنظيف. كما سيخضعون للتفتيش الجسدي المفاجئ، بحسب يومية “دو ستاندارد”. ويتقمص كل سجين، منذ وصوله إلى السجن، دورا مسندا إليه، كالسجين الانتحاري، والمتمرد، والمدمن، حيث سيعيشون الأدوار كاملة، فيما على الحراس اكتشاف طبع كل منهم، والأسلوب، الذي ينبغي عليهم اتباعه مع الحالة، لتطبيق ذلك على سجناء حقيقيين. وتهدف التجربة، التي لجأ إليها هؤلاء في بلجيكا بعد نجاحها في هولندا، إلى التأكد من صلاحية الأبواب والأقفال، ومدى جودة التقنيات المتوفرة، مثل كاميرات المراقبة. وتقول مديرة السجن الس فان هيرك: “نحن دائما نغفل أهمية ودور التكنولوجيا في السير الحسن للسجن وبالأمس فقط استطعنا أن نعرف أن هناك بابا لا يغلق جيدا وأنظمة اتصال لا تعمل كذلك”. كما تسعى مؤسسات السجون إلى تجربة التقنية الجديدة “بريزن كلود”، وهي عبارة عن منصات رقمية توضع داخل الزنازين، تمكن السجناء من تلقي دروس عبر الإنترنت، أو طلب مشروب من مقصف السجن.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان