اسرة وتسلية

الإفراط في تناول مضادات الأكسدة يسبب الأمراض بدل الوقاية منها

 أثبتت التجارب التي أجريت على الإنسان أن مادة ريزفيراترول، المضادة للأكسدة والموجودة بالعنب الأحمر، تحدث آثارا ضارة كبيرة وتعاكس الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان من ممارسة الأنشطة الرياضية. وأكد الباحثون أن النتائج السابقة على حيوانات المعمل بشأن مادة ريزفيراترول كانت إيجابية للغاية وأظهرت فوائدها الصحية. ولكن عندما تم تقييم آدائها على الإنسان، ثبت أنها توقف التأثيرات الإيجابية للرياضة ولها علاقة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل الضغط الدموي ودهون الدم ومستوى الأكسجين به. يؤكد د. محمد صبري أن الدراسات الحديثة أثبتت أن تناول حبوب الفيتامينات والعقاقير المضادة لا تمنع ولا تُبطئ من تطور إصابات الشرايين بترسبات الكوليسترول. وبالتالي فإنه لا جدوى من الانتظام في تناولها ابتغاء منع أو تقليل الإصابة بنوبات الذبحة الصدرية والجلطات في القلب أو حالات السكتة الدماغية أو الوفيات الناجمة عن أي منها. ويكشف الباحثون أن مراجعة بعض هذه الدراسات تشير إلى أن تناول هذه الحبوب قد يكون ضاراً بصحة الإنسان وصحة القلب على وجه الخصوص. وحذرت دراسة علمية بالأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة من مخاطر الإفراط في تناول أقراص الفيتامينات الإضافية المتمثلة في مضادات الأكسدة ومن أهمها فيتامينات “سي” و”ه” ومعدن السيلينيوم وبيتا كاروتين، وحدد الفريق البحثي الجرعات التي يمكن للإنسان تناولها بأمان. وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة بتحديد الحد الأعلى المسموح تناوله من هذه المواد. وقررت اللجنة بأن الحد الأعلى المسموح بتناوله من فيتامين “سي” يجب أن لا يتجاوز ألفي مليغرام يوميا، ومن فيتامين “ه” يجب أن يكون أقل من ألف مليغرام، حيث يؤدي تناول كميات أكبر إلى زيادة احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية لكن الكمية التي ينصح بتناولها من فيتامين “ه” تصل إلى 15 مليغرام يوميا. ويؤكد خبراء أميركيون أن الإنسان لا يحتاج إلى الفيتامينات الإضافية طالما أنه يتناول غذاء متزنا إلا في حالة إصابته بنقص ظاهر مصاحب بأعراض مرضية ويجب استشارة الطبيب المختص. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان