يبقى الحسين والطغاة تزول
علي حازم المولى عذرا سيدي ياحسين، فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف من التقصير، فهل تسمح لي بالكتابة عن ثورتك الإصلاحية، ولو باختصار ياسيدي ومولاي أيها الشهيد المظلوم، وانت (الحسين)، وكم يحمل هذا الإسم من...









