ومع هذا .. سنحتفل بعرس الفلوجة!!
فالح حسون الدراجي انتصرنا في الفلوجة نصراً عظيماً.. فكان هذا النصر عرساً مضيئاً رقصت في فرحه كل الأفئدة العراقية الشريفة.. فهو لم يكن نصراً في معركة مثل أي نصر حربي يتحقق في المعارك الاخرى، إنما كان كسراً لظهر العدو، وسحقاً لعظامه المرصوصة بالحقد والغل...
