الحقيقة ـ خاص
شدد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، امس الاحد، على استخدام اقصى درجات القوة من اجل حماية ارواح الناس والاراضي الزراعية بعد قطع المياه عن الوسط والجنوب من قبل “داعش” والمتعاونين معهم في الفلوجة. وقال المالكي في بيان صحافي حصلت (الحقيقة) على نسخة منه، “لقد قامت عصابات داعش ومن يقف معها من البعثيين وايتام النظام المقبور المتواجدين بالفلوجة، بارتكاب عمل خطير ينم عن مدى إجرامهم، وخلوهم ومن يقفون خلفهم، من أي معنى من معاني الشرف والرجولة وهو الإقدام على قطع المياه عن مناطق الوسط والجنوب، مما جعل حياة الناس مهددة بالخطر وليس مزارعهم وممتلكاتهم فحسب”. وأكد المالكي أنه “اصبح لزاما علينا استخدام أقصى درجات القوة من اجل إنقاذ حياة الناس والاراضي الزراعية، وعدم السماح لهؤلاء القتلة باتخاذ مدينة الفلوجة قاعدة لإجرامهم واللعب بأرواح الناس وممتلكاتهم”. ودعا “المواطنين جميعا سيما في محافظة الأنبار وخارجها لتحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في الوقوف الى جانب قواتهم المسلحة بضرب هؤلاء المجرمين الذين لايملكون اي رادع ديني أو أخلاقي أو إنساني، ولا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة”. من جهة اخرى التزمت القوة السياسية والسياسيون الصمت ازاء هذا الفعل الذي ارتكبته عصابة داعش الارهابية كون تلك الكتل منشغلة بالانتخابات.



