ثقافة شعبية

شباچ

سامي عبد المنعم

 جيت أهزك ..
ياحزن شباچ بيتي
الفارگيته اسنين يابو اسنين
بس ما فارگاني
جيت اهزك .. واگعد انه وياك
بس الدمع وازاني وخذاني
وابخجل دگيت باب البيت وارجف
چني مو انه اليدگ الباب ..
هوه اللي يدگني
واستحيت اكثر بعد
لمن سمعت الصوت ما بي ريحة امي
ابتعدت ..
مدري متر مترين
بس اشويه غاد
ودارت ابراسي السنين ابلحظه وحده
جيت انشد عن حمامات السطح
وچف الحبيبه
اليدگ شباچي إبتوالي الليل
وانشد …
انشد .. انشد
كبر جرحي ولا اضن بعد ينشد
ولا واحد ابوكت الضيج ينشد
مثل طير ابقفص محبوس ينشد
يونس الناس وابروحه الاذيه
دنگ الباب ابخشوع …
وگال هسه اتذكريتك
هذا بيتك
هسه توني اتذكريتك
وسالت الرزه دمع شذري على العتبه
وبچه السرگي ..
فتح روحه وطلع يتلگاني بره الباب
انه والسرگي تشابگنه لقاء احباب
واشتكالي…
گال صار اسنين اتاني
حته هاي الرزه ..
صارت خرسة من سولة حزنها
ورفضت اتعاشر وراكم قفل ثاني
وهسه گتله ..
آنه هسّه إبلايه رزه ولا قفل
ياهو اليرجعني المكاني

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان