ثقافة شعبية

دموع يعقوب”

باقر الموسوي

شفتاي ضمأى لنجيع قلب

وأرضي مجدبة بمواجع واهات

والليل اشباح بأهولة بالأسرار

لا دمع يحملني

إلى لهاث سعادة

لا منديل يمسح سحنتي

لا ظل انتظار طويل

كيف نستقبل زائر جديد

يا أهل الأرض الخضراء،

كفاكم… كفاكم… كفاكم!

(تخارسون بحجّة الصمّ)

اصغوا…

إذا رتلت آيات العشق والضياء،

اصغوا…

إلى دموع يعقوب،

من أجل ماذا تتقاتلون أحلامنا

ما عادت تجيد الطريق

كفاكم استلال سيوفكم العربية

الضاربة الصحراء

التي تحدوها منذ زمن الغزوات…

لذبح لغة الأبجديات

حملتها الدنيا…

عبر الشتات وهنا على وهن

رتّلها الأنبياء،

حرفان تلحّنت بهما ديكة الفجر،

لصلاة الهمس في الذهول

لسكر اشعل الجسد حياء…

لنستحي……من الحروب

لنستحي……من الهزائم

ومن حنين النقوق،

ومن نباح الكلاب ليلاً،

عندما تشمّ رائحة الغرباء…

ونفسّر بكاء العصافير

عند الصبح في أقفاص

القبليات الوحشية…

ما دمنا لا نفهم

الحرفين الغامضين

في السماء الصوفية،

فأيامنا مصلوبة…

على جثة المسيح…

ما دمنا لا نقرأ لا نفكر لا نطرق

ابواب الحب كالعيون البدوية،

منذ أول نفخة في جسد آدم

ما دمنا لا نعرف حرفين،

تقدّست بروح الأولياء…

إذن…

ما زلنا نتقاتل على أرض كربلاء…

ماذا سنترك للجيل القادم،

غير أفكار عقيمة؟

ماذا سنترك غير تاريخ مهزوم؟

وأخطاء بربرية

اللهم…

رغم عفوك في النفوس كيف تغفر لهذه الأخطاء؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان