انها قصيدة رعب مركب رافق الانسان طوال حياته ، رعب في الطفولة من سلطة الاب الظالم ، رعب المراهقة من التقاليد الاجتماعية الصارمة ، رعب الانتماء السياسي الذي انتهى باستقالة مبكرة من الحزب الذي ينتمي اليه الشاعر ، رعب السلطة الحاكمة الذي أمتد الى فراش النوم والجلسات والرؤى والاحلام ، وهذه القصيدة من اكثر قصائد شاكر السماوي رعباً ووحشية واغتراباً عن الواقع والوجود ، والسماوي بشكل خاص من الكائنات المتوجسّة التي كانت كثيرة التلفت والشكوك والانتباه والحذر ،بآخر ايامه في بغداد قبل ان يغادر الوطن الى المهاجر ، كان حين يسير في شارع أو يجلس في مقهى أو حانة ، يتخيل بـأية لحظة يلقى عليه القبض او يطلق الرصاص على جسده من قبل رجال مجهولين .
الجزء الاول
سعد صاحب









