الأولى

السديريون يسيطرون على العرش السعودي وطوفان الدم قادم

الحقيقة – خاص

توقع كثير من المهتمين السياسيين  ان تكون معركة خلافة ملك السعودية الراحل (عبد الله) شرسة لوجود خلافات بين ابناء العائلة الحاكمة، وقال الخبراء الذين يتابعون مجرى الاحداث في السعودية ان طوفان الدم قادم بين ابناء العائلة المالكة، و كتب المحلل الأمريكي المعروف سايمون هندرسون، مدير برنامج الخليج والطاقة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، مقالاً في مجلة “فورين بوليسي”، عما أسماه “لعبة الروليت الملكية” في السعودية.وتنبأ الكاتب في مقاله بحصول مشكلة على العرش في السعودية، داعياً الغرب لتحضير نفسه لمعركة الخلافة بعد رحيل الملك عبدالله،.ويبين هندرسون أن “هناك أسئلة حول قدرة الأمير سلمان على الحكم، على الرغم من أجندته الحافلة بالنشاطات العامة. فقد كتب عميل (سي آي إيه) السابق بروس ريدل قبل عامين أن (الأمير سلمان كما يقال مريض بشكل مستمر… إنه لا يستطيع ممارسة دوره). وتحدث تحليل لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، نقلاً عن تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن سلمان (يعاني من مشاكل صحية). ويدعو هندرسون إلى فهم الآلية التي يتم من خلالها التغيير في السعودية منذ إنشائها؛ للتعرف على حجم المشكلة التي ستواجه السعودية في معركة الخلافة، فيقول إن “اللاعبين الرئيسين في لعبة الخلافة، وبينهم الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلمان ونائبه الأمير مقرن، هم من أبناء مؤسس المملكة الملك عبد العزيز بن سعود، وعندما توفي في عام 1953 خلف وراءه نظاماً يقوم على أن يتولى العرش واحد من أبنائه، الأكبر ثم الأصغر، وليس من الأب للابن. ولم يبق من أبناء الملك ابن سعود الأصليين، وعددهم 35 ابناً، إلا عدد قليل، أما البقية فقد ماتوا. ومن بين الباقين الأمير سلمان والأمير مقرن، وهو ابن امرأة يمنية، وعمره 69 عاماً”.ويجد الكاتب أن “الصراع على العرش يقوي السديريين، الذين يعدون أقوى وأكبر مجموعة من الإخوة الأشقاء، ضد بقية الإخوة غير الأشقاء. ويعود السديريون السبعة إلى أم واحدة، وهي حصة التي ولدت في قبيلة السديريين، وكانت الزوجة المفضلة للملك ابن سعود. ويضم الجناح أهم أبناء المؤسس الطامحين للسيطرة على العرش منذ وفاة والدهم، الملك فهد (توفي عام 2005) ولي العهد الأمير سلطان (توفي عام 2011) والأمير نايف (توفي عام 2012) وكذلك الأمير سلمان. أما الإخوة الباقون فهم الأمير عبدالرحمن، نائب وزير الدفاع السابق والأمير تركي والأمير أحمد نائب وزير الداخلية السابق”.ويتابع هندرسون “قد صعد الملك عبدالله، الذي كان أصغر من الملك فهد وأكبر من الأمير سلطان، رغم جهود السديريين لمنعه من الوصول إلى العرش. ولكن كان عليه أن يقبل بثلاثة من السديريين عندما تولى الحكم عام 2005، وهم الأمراء سلطان ومن ثم نايف والآن سلمان. ومن أجل تعزيز سلطته ولأنه دون أخ شقيق قام بعقد تحالفات مع الأمراء خارج نطاق السديريين السبعة، وكان قبل وصوله السلطة رئيساً للحرس الوطني”.ويخلص الكاتب إلى أن “هذا الموضوع هو واحد من النقاشات التي يجب أن تطرح في المؤسسات المحافظة داخل قصور الرياض، ففي ضوء التحديات الإقليمية التي تواجه الشرق الأوسط، فإن أي قرار مضطرب حول القائد قد يهدد مستقبل آل سعود”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان