الأولى

ضمت حلا صدام والبزاز والخشلوك والكربولي … غرفة عمليات في عمّان هدفها تحريف مسار التظاهرات في العراق

الحقيقة –  موقع النخيل

 

قالت مصادر مطلعة في العاصمة الأردنية، عمّان، إن الطابق السابع في فندق “حياة ريجنسي”، شهد الخميس، اجتماعا ضم كلا من مالك قناة الشرقية، سعد البزاز، ومالك قناة البغدادية، عون الخشلوك، وجمال الكربولي، والفريق المتقاعد هشام التكريتي، وحسن الكاشف ممثلا عن حلا، ابنة الدكتاتور المخلوع صدام حسين، إضافة إلى الأردني سليم الطراونة، معاون فرع المخابرات الأردنية في عمان، ورجل سعودي يدعى الحربي، مكلف بمتابعة الملف الأمني العراقي لدى المخابرات السعودية، ومسؤول إماراتي يدعى النعيمي، و لواء بعثي متقاعد قدم من بغداد، واتفقوا على ترك خلافاتهم والتوجه لدعم ما أسموه “الثورة الشعبية” في العراق لإرباك الوضع السياسي والأمني، تزامنا مع تمويلهم لتفجيرات بالمفخخات، حيث أدى انفجار مفخخة في بغداد الخميس، إلى مقتل العشرات من العراقيين.

وتسعى جهات إقليمية لها عملاء نشيطون في العراق الى تحريف التظاهرات لصالح أجندتها المرتبطة بأجندة سعودية وقطرية، وتسويق التظاهرات ضد نقص الخدمات، وتفشي الفساد بانها “ثورة شعبية” تسعى إلى أسقاط النظام السياسي في العراق، بل إن قوى سياسية عراقية اعتبرتها صنواً لتظاهرات الانبار التي رفعت شعارات الطائفية والانفصال عن العراق، وروّجت لشعارات القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي.

وقال المصدر، إنّ حضور ممثلين سعوديين وإماراتيين وأردنيين إلى الاجتماع دليل قاطع على عمالة هؤلاء العراقيين الذين حضروا الاجتماع للدول الأجنبية، وهو أمر لم يعد خافياً على احد”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات مريبة تهدف الى إجهاض الحراك الشعبي الوطني الواعي، وتجيير التظاهرات لصالح جهة معينة، ضد جهة معينة، وكأن شعار الإصلاحات الذي رفعه المتظاهرون ليس مطلباً جماهيرياً شعبياً أتفقت جميع أطياف الشعب العراقي على تحقيقه..

 أما موضوع الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة العراقية فهو الآخر ليس (حكراً) على جهة دون اخرى.. إنما بات اليوم بفضل المحاصصة لحافاً تتلحف به كل الفاعليات السياسية المتمثلة بحصصها في الوزارات والدوائر العراقية..

بإعتبار أن كل الجهات السياسية تشترك في الحكومة من علمانيين وإسلاميين، وعرب وأكراد وقوميات وأقليات مختلفة.

في ذات الوقت تسعى جهات سياسية عُرف عنها تورطها في الفساد الى ركوب موجة التظاهرات، والتظاهر بانها مع الشعب في خندق واحد ضد الفاسدين برغم ان رموزها باتت معروفة للشعب في الاثراء غير المشروع عبر الصفقات والعمولات.

وأفاد المصدر ان المجتمعين  في عمان اتفقوا على تسخير الاعلام لتصعيد الموقف ضد حكومة العبادي، وتصويرها. كما تبنوا تأسيس “صندوق الثورة العراقية” الذي يتلقى الدعم بالدولار من السعودية وقطر.

ويعوّل المجتمعون أيضا على استمرار التظاهر في الكرخ وليس في الرصافة فحسب، لأسباب طائفية، وتنشيط شعار التظاهرات بإتجاه إسقاط الدستور والبرلمان والحكومة والابتعاد عن مطالب الخدمات، والتركيز على طرْد مَنْ عاد إلى العراق بعد 2003 من المسؤولين، وإلغاء قوانين “المساءلة والعدالة”، والمحكمة الجنائية وأحكامها، واستغلال دعوة المرجعية إلى اجتثاث الفساد، لتشويه جميع حركات الإسلام السياسي، لاسيما “الشيعي” منها، و الترويج لإعادة البعثيين إلى الحياة السياسية.

كما اتفق المجتمعون على الترويج عبر القنوات الفضائية على جذب الشباب إلى الأفكار المتطرفة والتخلي عن الليونة والتساهل مع الاخر، وكبح جماح اندفاعهم للتطوع في الحشد الشعبي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان