خاص – الحقيقة
حامت الشكوك حول طائرتين قادمتين من السعودية والكويت، كانتا قد هبطتا في مطار بغداد (ترانزيت)، للتزود بالوقود قبل توجههما الى اقليم كردستان، وهما – أي الطائرتان – برفقة كوادر استرالية وكندية، وحين تم تفتيش الطائرتين، وجد فيها :
صناديق لطائرة بدون طيار غير مركبة .
– صواريخ حرارية مضادة للدروع .
– مضاد طائرات 57
– مسدسات مختلفة الانواع مع كواتمها .
– قناصات متطورة جدا مع كواتمها.
– اسلحة BKC.
وبعد ضبط شحنات الاسلحة والاعتدة، تمت مصادرتها لصالح وزارة الدفاع، مع الاحتفاظ بالطاقم الاسترالي والكندي لغرض التحقيق معهم، ورفع القيود عن حركة الطائرتين، والسماح لهما بالطيران بامر من رئيس الوزراء.
وعند التحقيق، لم يجب الطياران على اسئلة المحققين، متذرعين بحجج واهية، غير مقنعة، بالرغم من التحاق فريق مفاوض لتوضيح وجود هذه الشحنة والكميات الكبيرة من الاسلحة متذرعين بأن الشحنة العسكرية موجهة لصالح الجانب الكردي، كدعم ومساندة لمحاربة الارهاب .
وعند سؤالهم عن سبب عدم تبليغ الجانب العراقي بذلك كما معمول به اصوليا.. لم تتم اجابتهم ؟ .
وعند سؤالهم أيضاً عن اسباب رفق كواتم الصوت لجميع الاسلحة، لم تتم اجابتهم ايضا ؟ .
علما ان القوات العراقية والقوات الكردية لاتحتاجان الى كواتم للصوت في محاربتهما للارهاب، وقد تم التأكيد عليهم بان الكواتم في الاسلحة لايستخدمها الا الارهابيون!!



