الأولى

القوات الأمنية تنتصر للمفسدين وتهاجم المتظاهرين

الحقيقة – متابعة

اوضح بيان اصدرته تنسيقية تظاهرات بغداد والمعروفة باسم (مستمرون) الاحداث التي رافقت تظاهرة يوم امس الاول الجمعة 6/11/2015.وقال البيان ان التظاهرة شهدت “جملة من الأحداث التي رأينا أن من واجبنا طرحها أمام المواطنين ووسائل الإعلام وبيان موقفنا منها”.واضاف “كنا أعلنّا منذ أيام عدة، بأن تظاهرتنا تبدأ في ساحة التحرير ببغداد، ومنها ننطلق إلى بوابة المنطقة الخضراء عند الجسر المعلق في الكرادة، ونشرنا خارطة تبين خطّ سيرنا، بعد أن اتصلنا بالقوات الأمنية وبمكتب القائد العامّ وعمليات بغداد وأحطناهم علماً بذلك كله”.وتابع ” بالفعل ابتدأت تظاهرة  (الجمعة) في ساحة التحرير في تمام الساعة الثالثة عصراً، وبعد أن تجمع المتظاهرون انطلقوا في مسيرة راجلة عازمين على بلوغ بوابة المنطقة الخضراء ، لكننا فوجئنا بحجم القوات الأمنية التي انتشرت في شارع السعدون من ساحة النصر إلى ساحة الفردوس، كما فوجئنا بعزم هذه القوات على غلق الطريق في وجوه المتظاهرين بأية وسيلة ممكنة، حيث انتشرت على الجانبين السيارات الحوضية المجهزة بخراطيم المياه، وأخبرنا بعض الضباط الكبار هناك بأن كل أفراد هذه القوة مجهزون بقنابل الغاز المسيل للدموع “.واشار البيان الى ان المتظاهرين ما اجتازوا ساحة النصر ” حتى وقفت هذه القوة على هيئة صفوف في وجه المتظاهرين العزّل، وحين رأوا عزم المتظاهرين على المضيّ في مسيرتهم رفع أحد أفراد الشرطة بندقيته وأطلق النار فوق رؤوس المتظاهرين، ولولا الشعور العالي بالمسؤولية لدى المتظاهرين وإصرارهم على انتهاج السلمية وعدم الانقياد لاستفزازات القوة الأمنية لحدث ما لا تحمد عقباه”.ووضح انه ” بعد ذلك أتى ضباط كبار من عمليات بغداد وتحدثوا مع بعض المتظاهرين، وقد وعدوا بفتح الطريق أمامنا ما أن يتم تأمين الشوارع الفرعية، لكنّنا انتظرنا مطولاً لنعرف بعد حين ان هذه الوعود لم تكن سوى محاولة لكسب الوقت ونشر قوات إضافية”.وأكد البيان انه ” لم يكن أمام المتظاهرين سوى تغليب لغة العقل وتفويت الفرصة على من يريد إفشال التظاهرة من خلال استدراجنا الى صِدام غير متكافئ ولا مسؤول بين الطرفين، حيث أجمع المتظاهرون على البقاء في مكانهم قريباً من ساحة الفردوس وإكمال تظاهرتهم هناك”.واشاد البيان بناء على ما جرى من أحداث في التظاهرة ” روح المسؤولية لدى المتظاهرين وتغليبهم الخيار السلمي رغم استفزازات القوات الأمنية التي وصلت إلى حدّ إطلاق النار عليهم”.وبين ” ان قيادة عمليات بغداد أصدرت أمراً بإعاقة سير التظاهرة وحجز المتظاهرين بذريعة عدم تأمين الطريق، وهي ذريعة واهية إذ اننا أبلغنا القوات الأمنية بخط سيرنا في وقت مبكر”.كما حمل المتظاهرون القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية الخرق الذي قامت به قيادة عمليات بغداد. مطالبين اياه بالاعتذار علناً أمام الجمهور عن هذا الخرق ، كما طالب القائد العام للقوات المسلحة وقيادة عمليات بغداد بمحاسبة العنصر الأمني الذي أطلق النار على المتظاهرين ليكون عبرة لكل من يحاول مستقبلاً ترويع المتظاهرين السلميين العزّل.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان