الأولى

تطويق الرمادي من جميع الجهات والقوات المشتركة تتوجه الى الموصل

الحقيقة / خاص 

 

قال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عثمان الغانمي إن تحرير مدينة الرمادي سيتم خلال أيام قليلة، حيث اكملت القوات حصارها لعاصمة محافظة الأنبار (110 كم غرب بغداد) بالكامل، مؤكدًا أن سير العمليات العسكرية في قاطعي عمليات محافظتي الأنبار وصلاح الدين تسير وفق الخطط العسكرية المرسومة والزمن المحدد.

واكد الغانمي اكمال تطويق مدينة الرمادي من اربعة محاور.. موضحاً ان التنسيق عالٍ الآن بين جميع القطعات العسكرية مع وجود اسناد مدفعي وجوي من قبل طائرات القوة الجوية العراقية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي من اجل تقليل حجم الخسائر لدى قطعاتنا العسكرية وزيادة حجم خسائر تنظيم داعش الارهابي، كما نقل عنه اعلام وزارة الدفاع في تصريح صحافي أدلى به أمس الاثنين.

وأضاف المسؤول العسكري أن داعش منهار الان في المحافظة ويلفظ انفاسه الاخيرة، واصبح غير قادر على مواجهة القوات العراقية. وقال “عندما تتقدم القوات المسلحة تقوم عناصر داعش بالتقهقر والانسحاب امامها انسحابًا عشوائيًا تاركًا اسلحته ومعداته وعجلاته”.

وأشار إلى أنّه بعد تحرير الرمادي ستتم استعادة جميع مناطق محافظة الأنبار ومن ثم التوجه إلى المعركة الاخيرة ضد تنظيم “داعش” لطرده من محافظة نينوى الشمالية وانتزاع عاصمتها الموصل من سيطرة التنظيم الذي يحتلها منذ العاشر من حزيران (يونيو) عام 2014.

ومن جهته، قال سلمان الفهداوي أحد القادة الميدانيين لمقاتلي العشائر في الأنبار، إن القوات الأمنية تقترب من تحرير مركز مدينة الرمادي بالكامل وخاصة بعد سيطرة قوات مكافحة الإرهاب على معسكر الورار غرب المدينة ومقر اللواء الثامن. وأضاف أن اشتباكات عنيفة تجري مع عناصر “داعش” المعروفين بالإنغماسيين ومهمتهم اختراق خطوط الجبهات مع الرشاشات والقنابل بتفجير أنفسهم عند فشلهم.

وأوضح الفهداوي أن هؤلاء هم آخر عناصر التنظيم الباقين داخل الرمادي، فيما هرب الباقون إلى مدن هيت وعانة وراوة منذ أيام، مشيرًا إلى أنّ المعركة تحتاج إلى بعض الوقت.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان