الأولى

بسبب دعم النواب الأكراد، والسياسيين الفاسدين: حمدية الجاف تواصل نهب المال العام.. ومثقفون يناشدون المرجعية بالتدخل!!

  الحقيقة / بغداد

 

 رغم الوثائق، والمستمسكات الممثبتة بالأدلة والتواريخ والأسماء التي تدين مديرة المصرف العراقي للتجارة بالفساد، وإنتهاك القانون،  إلاً أنها  ما زالت تمارس نشاطها في نهب المال العام بنجاح ساحق، دون أن يتمكن أي أحد من إيقافها.. حتى عندما أستدعيت الى مجلس النواب للتحقيق معها قبل فترة، فإن الأمر لم ينته الى نتيجة تذكر، وذلك بسبب وجود النواب الأكراد الذين وقفوا معها بقوة، فضلاً عن وجود الكثير من النواب الفاسدين – من غير الأكراد – الذين نشطوا في تحويل دفة التحقيق، ومن ثم إخراجها من القضية مثل الشعرة من العجين.. ولعل الأمر الذي لا يعرفه البعض أن السيدة حمدية الجاف خبيرة في (كسب) مواقف، وأصوات النواب، والمسؤولين، وبعض الحيتان الإعلامية الكبيرة بطريقتها (المعروفة) عبر شراء الذمم.. وإزاء هذا الوضع، وكي لا يستمر النهب الى ما لا نهاية، وبعد أن يئس الكثير من المثقفين العراقيين، وبعض الإعلاميين الشرفاء الذين رفضوا التعامل مع هذه المديرة بمبدأ البيع والشراء، فقد توجهوا بالنداء الى المرجعية الشريفة في النجف الأشرف للضغط بقوة على رئاسة الحكومة العراقية، وعلى هيئة النزاهة، والقضاء العراقي، أن لا يكون قرار الحكم في هذه القضية الوطنية الخطيرة بيد حفنة من النواب المنحازين، والفاسدين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم الوطني قبل أن يبيعوا ملف حمدية الجاف بصفقات، وقروض، ورشى دسمة.. متأملين، وراجين المرجعية الشريفة التي كانت وما زالت سند  الحق الأقوى، وحائط النزاهة الأصلب، وصوت الشرف الذي لا يعلو عليه أي صوت آخر.. بعد أن فقد المثقفون العراقيون الأمل بالمؤسسات الحكومية والنيابية، ولم يعد لهم أمل في غير المرجعية، فهي الوحيدة بما لها من ثقل، وتأثير، القادرة على إسقاط رموز الفساد، ومحاسبة الفاسدين.. وجريدة (الحقيقة) التي يشرفها أن تقوم بهذا الدور المجيد، فتنشر نداء المثقفين العراقيين الشرفاء الى المرجعية الرشيدة، وتنشر بعض الوثائق التي سبق وأن نُشرت في مواقع إعلامية متعددة، فضلاً عن نشر مقالتين لسيدتين لهما إطلاع واسع عن المصرف العراقي للتجارة – موطن الفساد قبل أن تتسلم إدارته الجاف – متأملة أن يكون لهذا التحقيق الواسع صدى لدى الأوساط الحكومية والنيابية التي وضعت (طين وعجين) في أذنيها.

تفاصيل موسعة ص3

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان