الحقيقة – متابعة
عدت مديرية الوقف السني في الفرات الأوسط، الاثنين، أن تفجير الجوامع في محافظة بابل يهدف لـ”زعزعة اللحمة الاجتماعية بين أبناء المحافظة”، وفيما أشارت الى أن الأجهزة الأمنية تقوم بإجراءات تحقيقية لمعرفة المنفذين، أكدت عزمها إعادة إعمار الجوامع من جديد.
وقال مدير الوقف السني في الفرات الأوسط مؤيد عبد الجبار إن “بتفجير جامعي عمار بن ياسر في حي البكرلي وجامع الفتح في قرية سنجار يراد به زعزعة اللحمة الاجتماعية بين أبناء محافظة بابل”، مبيناً أن “الأجهزة الأمنية تقوم منذ حادثة التفجيرات بإجراء تحقيقات متكاملة لمعرفة المسببين لهذه الجريمة”.
وأكد عبد الجبار، أن “المديرية ستعمل على إعادة إعمار تلك الجوامع من جديد”، مشيراً الى، أن “الوقفين السني والشيعي يعيشان في دائرة واحدة وهما متآخيان ومتحابان لا يفرقهما أي شيء وجميع مسؤولي المحافظة اتصلوا بنا ونددوا بهذه العمليات الإجرامية”.



