الحقيقة – متابعة
انتقد عضو المجلس الوطني لحركة التغيير آسو محمود، سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرحلة الراهنة، متهما الاخير بـافتعال الأزمات السياسية بهدف إبقاء الاوضاع السياسية على حالها حتى العام المقبل. وجدد آسو رفض حركته الدخول في أي مفاوضات ثنائية مع حزب بارزاني دون تطبيع واعادة الوضع الى ما قبل العاشر من تشرين الاول الماضي، حين قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بمنع دخول رئيس البرلمان يوسف محمد الى أربيل اضافة الى عزل وابعاد وزراء التغيير الأربعة من مناصبهم الحكومية. وفي سياق متصل عدَّت الحركة “رحيل” رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من منصبه بأنه “الحل الأنسب” للأزمة السياسية التي يشهدها الاقليم منذ شهور. وقالت النائب عن الحركة سروة عبدالواحد، في تصريح لها: ان “”، مشيرة الى ان “الحلول التي طرحها بارزاني لا تأتي إلا بعودة وزراء التغيير ورئيس البرلمان إلى مهامهم في اربيل”. واضافت: ان “بارزاني او أي طرف آخر يطرح حلا لهذه الاشكالية في الإقليم، يجب قبل ذلك عودة هؤلاء إلى اربيل (رئيس البرلمان ووزراء التغيير) ومن ثم نتحدث عن موضوع الحلول المطروحة من قبل بارزاني”… واشارت عبد الواحد الى ان “بارزاني اذا رحل وترك كرسي الرئاسة ستنتهي المشكلة”، لافتة الى ان بارزاني في طرحه الحلول “اعترف بشكل صريح وواضح بان جميع المشاكل الموجودة في اقليم كردستان بسبب منصبه لهذا طرح هذه الخيارات”، مجددة تأكيدها ان “رحيل بارزاني هو الحل الامثل”. وتابعت: “مع الاسف عندما قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بانقلابه لم يفكر بأننا امام تحديات كبيرة من قبل داعش، والوضع الاقتصادي وموظفي الإقليم لم يتسلموا الرواتب، وباعتقادي المسؤول الأساسي في هذا الموضوع هو الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحديدا بارزاني لان بسبب منصبه وصلنا إلى ما وصلنا اليه اليوم”. على حد قولها. ويشهد اقليم كردستان منذ أيلول الماضي أزمة سياسية حول رئاسة الاقليم والاوضاع الاقتصادية التي أدت الى خروج تظاهرات شعبية في محافظة السليمانية تطورت الى وقوع اعمال عنف ومصادمات مع قوى الأمن، ما اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، فيما هاجم متظاهرون غاضبون مقار أحزاب عدة، بينها عائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني، في السليمانية.



