الحقيقة – متابعة
انفرط عقد اكبر حزبيين كرديين في إقليم كردستان في العراق، بعد خلافات على السلطة والمواد المالية، حيث أطاحت دكتاتورية مسعود بارزاني بالآمال في استقرار سياسي، ونظام ديمقراطي في الإقليم. وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، الثلاثاء، انتهاء الاتفاقية الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وطالب بإجراء تغييرات في نظام الحكم في إقليم كردستان. وجاء في خارطة طريق مقدّمة من الاتحاد الوطني إلى الحزب الديمقراطي، أنه يطالب بإجراء تغييرات في نظام الحكم، وإيجاد حل ملائم لمشاكل رئاسة البرلمان، وطالب بالشفافية الحقيقية في موضوعي الموازنة والنفط. وبهذه الخطوة، يتوقع مراقبون تفاقم المشاكل في اقليم كردستان العراق، واتجاه العلاقة بين الأحزاب الكردية الى المزيد من التأزم، في ظل أوضاع مالية مرتبكة تنعكس على الوضع السياسي. وفي اتجاه تشكيل جبهة معارضة لبارزاني المنتهية ولايته رئيسا للإقليم، سعى الاتحاد الوطني الى التنسيق والتحالف مع الاحزاب الكردية لاسيما حركة التغيير المعارضة لإجبار بارزاني على التخلي عن أطماع السلطة. وتقول مصادر كردية رفضت الكشف عن هويتها إن الأطراف الكردية لا تثق ببارزاني حتى وان تحالفات معه لأنها تعلم انه يتربص بها وسيغدر بها حال تمكنه من ذلك، مشيرين إلى وقائع تاريخية تؤكد “خيانة” و “غدر” بارزاني.



