ليث الياسري
بعد أن اجتاز منتخبنا الاولمبي عقبة الدور الأول (دور المجموعات) بقي على التأهل خطوتان لا غير.
الأولى هي مباراة دور الثمانية التي ستلعب بنظام خروج المغلوب وهي الأهم باعتقادي كونها ستعطينا في حالة الفوز والتأهل لدور الأربعة فرصتين لخطف إحدى بطاقات التأهل للاولمبياد العالمي في ريدو جانيرو صيف العام المقبل، لان الخسارة في دور الأربعة لا تعني ضياع التأهل بل ضياع لقب البطولة الآسيوية فقط وعليه تبقى لدينا الفرصة الثانية وهي إمكانية لعب مباراة أخرى لتحديد المركز الثالث والرابع للبطاقة الثالثة المؤهلة.
نحن الآن قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم التأهل الى دورة الألعاب الاولمبية بعد ضياع الحلم مرتين في بجين الصين وفي لندن بريطانيا.
وهنا يجب أن يقف الجميع من اجل إنجاح هذه المهمة التي بدت الآن بالمتناول بعد خروجنا من براثن المجموعة الحديدة، فالمستويات القادمة ليست أقوى ولا أصعب من كوريا الجنوبية ولا أوزبكستان، واعني بذلك وقوف الجميع مع المنتخب الاولمبي من جمهور الى إعلام وصحافة الى اتحاد الكرة الى وزارة الشباب والرياضة من اجل تذليل كل الصعوبات التي من شانها أن تعكر أجواء المنتخب.
الجماهير العراقية بدت غير موجودة في المباراة الأولى أمام اليمن وحتى في مباراة أوزبكستان وكوريا الجنوبية إذا ما قارناها بحجم الجالية العراقية في دولة قطر وكذلك سهولة التنقل لقصر المسافات فيها وحداثة وسائل النقل وكذلك بالنسبة لبقية دول الجوار الخليجية والتي تتواجد فيها جاليات عراقية بأعداد كبيرة.
إنها مهمة وطنية يجب على الجمهور العراقي أن يعيها فالجماهير رقم مهم في معادلة أي مباراة لأنه اللاعب رقم 12.
سنبقى ننتظر الفرحة الكبيرة فرحة التأهل للاولمبياد وإسعاد الجماهير العراقي التي ملت الانتكاسات الكروية لمنتخباتنا الوطنية في المحافل الدولية عسى أن يأتي يوم نرى فيه وجوها رياضية جديدة تتصدى لقيادة اتحاد الكرة وفق الأسس العلمية والتوجه نحو كرة قدم متطورة من شانها أن تنافس على كل الأصعدة وفي مختلف البطولات.





