الأولى

في أول ظهور إعلامي له السفير السعودي يتحدث (بقلة أدب) عن العراق ويسيء للحشد الشعبي

      الحقيقة – خاص

عدت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، الأحد، تطاول السفير السعودي ثامر السبهان على الحشد الشعبي اساءة للشعب العراقي وحكومته ومؤسساته.

وقالت العوادي إن “تصريحات السبهان تكشف عن الوجه الطائفي المقيت الذي تحاول السعودية اظهاره في العراق من اجل اشعال الفتنة بين اطيافه”.

وأضافت أن “تصريحات السبهان تؤكد بان وجوده في العراق هو من اجل التعامل مع طائفة معينة وليس مع العراق كدولة وحكومة رسمية، وهذا الامر هو اساءة للحكومة العراقية التي يجب ان تتخذ موقفا صارما مع هذا السفير”.

وأشارت العوادي إلى أن “السبهان اكد وقوفه مع داعش الاجرامي باستهدافه للقوى الوطنية التي تقاوم هذا التنظيم المتمثلة بالحشد الشعبي”، داعية “الحكومة إلى عدم الاكتفاء باستدعاء هذا السفير إنما اتخاذ موقف جدي لخروجه عن العرف الدبلوماسي وتدخله بالشأن العراقي”.

ودعت النائب عن القانون “الإعلام العراقي إلى مقاطعة السفير السعودي لوصفه الإعلام العراقي بالطائفي”، منوهة إلى “إذا كان السفير السعودي قلقا على بعض أبناء الشعب العراقي فعليه اولا ان يقلق على ابناء شعبه الذين لا يتمتعون بأدنى حق من حقوق الإنسان في ظلم حكم ال سعود”.

الى ذلك عد النائب عن تحالف القوى العراقية مشعان الجبوري، تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان “تدخلا” بالشأن العراقي و”اساءة” للحشد الشعبي، داعيا وزارة الخارجية الى تنبيهه.

وقال الجبوري، ان “تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان تدخل بالشأن العراقي واساءة للحشد الشعبي”، مبينا “انني لست ممن يدعون لقطع العلاقات او الاساءة او الاعتداء على البعثة السعودية، وانا مع المحافظة على شعرة من التواصل مع كل دول العالم المؤثرة”.

واشار الجبوري الى ضرورة “تنبيه السفير على تصريحاته عبر وزارة الخارجية”، موضحا ان “الحشد الشعبي ليس مثلما وصفه السفير السعودي، بل يقوم بدور مؤثر وفعال في تحرير الاراضي من تنظيم داعش الاجرامي”.

فيما اعتبر النائب عن التحالف الوطني محمد اللكاش ، الأحد ، التصريحات الأخيرة للسفير السعودي ثامر السبهان في العراق بأنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية للبلاد ، داعيا إياه للالتزام بالأعراف والتعليمات الدبلوماسية .

وقال اللكاش ان “الحشد الشعبي ومنذ انطلاقته كان ممثلا لجميع الأطياف والطوائف فضم الشيعي والسني والايزيدي والتركماني والمسيحي وبقية المكونات وليس كما يزعم السفير السعودي في تصريحه الأخير المثير للفتن والذي يعتبر تدخلا سافر”. واضاف ” كان على السفير السعودي المتواجد في العراق حديثا ان يحترم الأعراف الدبلوماسية ويتأدب بآدابها وان لا يتدخل بالشؤون الداخلية للبلاد وتحريضه  للطائفية او يقيّم عمل الحشد الشعبي الذي انبثق من اجل الحفاظ على العراق ووحدته” مشيرا الى ان “السبهان كان ضابطا في المخابرات السعودية كما قلنا سابقا ونكرر ذلك”. من جهته اكد المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي، الاحد، ان تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان تزيد الحشد الشعبي اصرارا على دحر تنظيم “داعش” الاجرامي.

وقال الاسدي، ان “تصريحات السفير السعودي تنم عن نوايا مبيتة سلفا لإرسال سفير دولة تدعم الاٍرهاب ليكون ممثلا لها في دولة لاتزال دماء ابنائها تقطر من مفخخات ارهابهم ودواعشهم وبهائمهم البشرية المفخخة”. وأضاف أن “هذه التصريحات لا تزيدنا الا اصرارا على القضاء على الدواعش”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي سيكون له موقف من هذه التصريحات الوقحة للسفير السعودي”. 

وكان السبهان قال في حوار متلفز مساء امس الاول السبت إن “رفض الكرد والانبار دخول الحشد الشعبي اليها يبين عدم مقبولية الحشد الشعبي لدى المجتمع العراقي”، منتقدا تواجد السلاح بيد الحشد فقط.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان