عدنان الجبوري
واحد من البرامج الرياضية التي تحظى باهتمام ومتابعة الجماهير الرياضية داخل العراق وخارجه هو برنامج (ستوديو الرياضة) الذي يقدمه ويعده الزميل العزيز المبدع والخلوق حسام حسن كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع من على شاشة قناة (الحرة – عراق) الفضائية، هذا البرنامج المشوق يدخل عاماً جديداً مع حلول العام الجديد 2016، وبرقم قياسي في عدد حلقاته التي بدأت انطلاقته في 5/1/2005، حيث جذب البرنامج الانظار، وذلك لما يعرضه من مواد منوعة منها ما يخص الحركة الرياضية داخل والعراق وخارجه، وبأسلوب هادف وبناء بعيداً عن المجاملة، لذلك لقي البرنامج صدى كبيرا عبر نيله جوائز عديدة من خلال الاستفتاءات التي اقيمت وتقام، حيث نال الأولوية من قبل العديد من المؤسسات الرياضية والاعلامية بما فيها نقابة الصحفيين العراقيين.. وها هو (ستوديو الرياضة) يشق الطريق بشعار الى أمام سر، حيث تحتفل عائلته بالحلقة الجديدة باهتمام جديد، وهي الحلقة 559 وسط مشاعر الجميع، خصوصاً الوسط الرياضي والاعلامي، فالزميل حسام حسن أكد حضوره واثبت مقدرته وكفاءته خلال مسيرة عمله في مجال الاعلام الرياضي الذي شهد قفزة زميلنا ابو علي الذي يحظى بحب واحترام إدارة القناة التي أثنت على جهوده وعطائه خلال سنوات قيادته للبرنامج هذا ابتداءً من عام 2005 حتى دخوله عاماً جديداً بألق وتميز وابداع، شاطره زملاء له في العمل، ومنهم الزملاء المراسلون عدنان لفته واحمد قاسم سابقاً وكريم درويش حالياً، والشاطر عمار ساطع الذي اكد حضوره كواحد من الطاقات الاعلامية الشابة، وهو يتابع ويغطي الانشطة الرياضية في اقليم كردستان، ولا ننسى متابعة مراسلي البرنامج في محافظات العراق الاخرى الذين يتابعون انشطة وفعاليات محافظاتهم بكل همة وجهد، وهكذا يثبت هؤلاء جدارتهم في نقل كل ما يخص واقع حال الرياضة العراقية واحداثها وفعالياتها، ولابد من الاشادة بمتابعة البرنامج لرموز رواد الرياضة والصحافة الرياضية الذين قدموا خلال مسيرتهم كل عطاء لبلدهم، خصوصاً أولئك الذين رحلوا والذين مازالوا على قيد الحياة.
إذن علينا ان نرفع القبعة وعائلة (ستوديو الرياضة) ومواكبتهم لكل صغيرة وكبيرة من خلال الاحداث الرياضية أولا بأول، ولا ننسى ما قدمه البرنامج من ضيوف وشخصيات رياضية واعلامية.. نعم، يستحق حسام حسن وزملاؤه كل تحية وتقدير على مسيرتهم الطويلة الشاقة من خلال برنامجهم الناجح بكل شيء، فألف مبارك لعائلة هذا البرنامج الذي شهد نقلة نوعية، وفي كل عام، وها هو يحتفل بدخوله العام الثاني عشر، مستقبلاً تهاني ومحبة المسؤولين عن الحركة الرياضية في وزارة الشباب والرياضة، في المقدمة عبدالحسين عبطان وزير الشباب والرياضة، واللجنة الاولمبية في المقدمة الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، ولجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب ونقابة الصحفيين العراقيين والاتحاد العراقي للصحافة الرياضية.. فألف مبارك للجميع، وكل عام و(ستوديو الرياضة) نحو الإبداع والتألق.





