كتاب الحقيقة

(بقدرة قادر..نحن في الأدوار النهائية)؟

ليث الياسري

 

لماذا ضاعت الفرصة الأولى للتأهل؟ وبقينا نلعب على فرصة أخيرة لا يمكن الاطمئنان لها.

هذا السؤال أفضل مَنْ يجيبنا عليه الكادر التدريبي للمنتخب الاولمبي الذي لم يكن بمستوى هذه المجموعة الجيدة من اللاعبين وكذلك الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي عودنا دائما على وضع الأشخاص غير المناسبين في أماكن لا يستحقونها، فبعد مباراة الإمارات وما رافقها من ضياع لكل ما هو خططي وفني وبعد مهزلة الكرات الطويلة من حارس المرمى ومن المدافعين وبعد تأهلنا ببصمة من لاعب وليس من فريق كان لزاما على اتحاد الكرة أن يتفاهم مع الكادر التدريبي للفريق عن الطريقة التي لعبنا بها أمام الإمارات ومن قبلها أمام اليمن وكوريا وكيف سنلعب مع المنتخب الياباني، لكن من يشاهد الأخطاء التي وقع بها عبد الغني شهد في مباراة اليابان يدرك أن أياً من هذا لم يحصل، وان المدرب قليل الخبرة ولا يمكنه قيادة المنتخب الاولمبي في هكذا بطولة وفي هكذا وقت.

الجميع يعرف أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، لكن أين كان مدربنا من مجريات الشوط الثاني الذي ساعد فيه المنتخب الياباني على التقدم في مناطقنا بسبب إخراجه مهدي كامل وضياع خط دفاعنا بعد أن قرر مشاركة مصطفى ناظم في خط الوسط بدلا من خط الدفاع.

أيضا إبقاءه همام طارق في دكة البدلاء لم يكن قرارا صائبا لان الأفضل أن نلعب بالتشكيلة الأقوى من البداية.

الآن بعد خسارة المباراة يكون قد سبق السيف العذل ونكون أمام فرصة أخيرة ويتيمة لا يمكن الاطمئنان لها كونها ستجعلنا نلعب تحت تأثير الضغط النفسي الهائل بسبب حساسية المباراة، فلا بديل عن الفوز لأجل التأهل ونسيان كاس البطولة والمباراة النهائية.

لم يكن للاتحاد أي فضل في تأهل منتخبنا للأدوار النهائية لأنه لم يقدم أي شي علمي ومدروس لهذا الفريق بل كان نقطة تأخر، فبسببه ضاعت فرصة مشاركة الموهوب شيركو كريم وبقينا نلعب بمهاجم واحد وبسببه تم إسناد المهمة مجاملة لعبد الغني شهد الذي لم يكن له فضل هو الآخر في التأهل لهذا الدور لان اغلب أوقات المباريات التي خاضها الفريق العراقي كانت تسير(بقدرة قادر) وليس بمهنية تدريبية فلم يسجل المنتخب الاولمبي أي هدف بطريقة ملعوبة فقط كانت أهدافنا تأتي بأخطاء مدافعين الفرق الأخرى.

التأهل لهذا الدور جاء بموهبة اللاعبين وبمؤازرة الجماهير العراقية التي وقفت طيلة المباريات تصدح بصوت واحد للوطن.

الفرصة الأخيرة يجب أن يكون عبد الغني شهد خارج حساباتها، وان تسند قيادة المنتخب الى مساعديه أو الى مدرب عراقي آخر لديه من الخبرة والكفاءة ما يمكنه من الفوز وخطف بطاقة التأهل الأخيرة (على أن لا يكون يحيى علوان)؟.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان