كتاب الحقيقة

قبائـــــــح .. و .. فضائـــــح !

المهندس حسن احمد

 
 
 بعــــــــــد عقد من خداع .. وسفالة   غير مسبوقة  لزمر صعدت في غفلة من زمن  الى سدّة المسؤولية .. وعى عامة العراقيين اخيراً على زمانهم واكتشفوا انهم ضحايا مافيات مخادعة ووضيعة .. ادعت انها جاءت لنصرة المظلومين وإعادة حقوقهم التي سلبها منهم الحكام السابقون كما زعموا وروّجوا لذلك إبان التغيير الدراماتيكي.. ولكونهم امّعات مجهولين لايعرفهم احد وليس لهم ماض في السياسة او ذكر في المجتمع .. بل انهم مجرد بائسين في الشتات يعتاشون على صدقات المواطن الغربي دافع الضرائب.. والتي لاتزيد على سد الرمق والكفاف في العيش.. فاستعانوا بالتأجيج الطائفي والفرقة للترويج لوجوههم الكالحة لخوض الانتخابات و خداع الناس البسطاء والتي ظهراخيراً ان جميع الانتخابات التي جرت في العراق يشوبها عمليات تزوير واسعة كما اعترف بذاك النائب مشعان .. فبالطائفية والتزوير قد روّجوا لشخوصهم التي اتضح انها أقبح وجوه.. واليوم بعد ان يئسوا من خداع الناس مرة اخرى بدأوا بكشف خدعهم وأكاذيبهم وبكل صفاقة وقباحة في وسائل الاعلام، والسفالة عند طرزان الكرد اعظم.. سرقة ميزانيات الـ١٧٪ واموال النفط المُهرّب والتآمر على مقدرات العراق مع السعودية وتركيا وإسرائيل .. وعند نواب المحافظات الحاضنة للارهاب اكثر اجراماً فهم من صنع وعزز وروّج للارهاب فلم تنس الذاكرة رقاصي ورواد المنصات منهم العلواني ورافع العيساوي واللاهاشمي وعدنان الدليمي.. قائمة سوداء تضم جميع الوجوه التي تم تدويرها في مجلس النواب وفي الحكومة ومن كل الاطياف إسلاموي معلّگ واسلامي طرح لافرق، وافندي او معگًّل علماني او سيبندي كالميزان .. فالجميع ثبت بالدليل لص عديم الضمير وخائن للامانة وكذاب وبسبب افعالهم وصل حال العراق الى مالايخطر على بال.. ولكون الظرف بمجمله مريبا انتقل الفساد الى مفاصل يفترض انها عفيفة كالقضاء والعمامة والتي تبيّن انها لم تسلم من الفساد. ونحن لم نتطرق الى الرواتب والامتيازات الفلكية للرئاسات وتوابعها والبذخ في المؤتمرات والإيفادات والتأثيث المبالغ فيه  وإصلاح حتى بواسير مؤخراتهم ونحن في أزمة مالية خانقة والمواطن العراقي يعيش ضنك العيش .. وأخيرا تبين مما ترشّح من اعترافات البعض من النواب بأننا واقعون تحت تأثير تسونامي من الاحتيال والسرقة والقشمرة بايدي شلة من قشامر استغفلونا ! ويبدو ان المخفي اعظم والكارثة بهؤلاء غير مسبوقة بالعالم وسوف تظهر الأيام ما هو اعظم ! وان لا حل  امام هذا الشعب سوى الرفض الشامل لهم جميعا والاشتراك في المظاهرات الاسبوعية للضغط على القضاء لمحاسبة الفاسدين وتطبيق العدالة على الجميع !

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان