الأولى

53 عاما على انقلاب شباط الأسود واستشهاد ابي الفقراء عبد الكريم قاسم

      الحقيقة – متابعة

في مثل هذا اليوم من عام 1963تم اغتيال ثورة الرابع عشر من تموز وقائدها ابن الشعب البار الزعيم عبد الكريم قاسم ، على ايدي جلاوزة البعث ، وبتخطيط وتدبير من قوى الاستعمار والرجعية ، في هذا اليوم اجهضت الثورة التي قضت على الاستعمار والهيمنة البريطانية و الإطاحة بالحكم الملكي وإقامة النظام الجمهوري. لقد جاءت ثورة الرابع عشر من تموز 1958 من اجل كل فئات الشعب العراقي الذين خرجوا جميعا صبيحة يوم 14 تموز لإسناد الثورة ودعمها ،مستعدين للتضحية والفداء من أجل نجاحها ،وديمومتها،ومن أجل تحقيق آمال وطموحات الشعب العراقي في الاستقلال ةالحرية. أن القوانين والمنجزات الوطنية التي حققتها ثورة الرابع عشر من تموز عام ( 1958 ) على الصعيدين الوطني والإنساني التي تمثلت بقانون الإصلاح الزراعي وكذلك قانون رقم ( 80 ) سنة ( 1961) الخاص بتأميم وتحديد مناطق استثماره والذي يعتبر بمثابة التوقيع على إعدامهم، كذلك قانون الأحوال الشخصية والخروج من منطقة الإسترليني وحلف بغداد، أن كل هذه القوانين والمنجزات الوطنية والإنسانية التي حققتها ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة رغم عمرها القصير، كانت أكبر ضربه موجه للاستعمار البريطاني وشركات النفط الاحتكارية التي كانت مسيطرة على خيرات وموارد العراق الاقتصادية، وكذلك إلى كل القوى الرجعية العالمية والعربية والمحلية . من هنا بدأت هذه القوى وشركات النفط الاحتكارية والمخابرات المركزية الأمريكية تعمل وتخطط للقضاء على ثورة الرابع عشر من تموز وقائدها ، حيث تم التنسيق بينها وبين القوى والعناصر القومية والدينية الرجعية وعصابات مجرمين البعث الفاشي المقبورلاسقاط الثورة . ونحن اليوم نستذكر الزعيم الخالد وصحبه الابطال شهداء الوطن والشعب وندعوا مخلصين الى الاقتداء بعفتهم ونزاهتهم ووطنيتهم .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان