الأولى

عائلته وهي تستذكر مآثره الوطنية وتشيد بمواقف «الحقيقة»: الزعيم درس في النزاهة والوطنية لكل العراقيين

      الحقيقة / خاص

قال المهندس طالب حامد قاسم ” نحن نرى السعادة في وجوه ابناء شعبنا في كل مكان نتواجد فيه ، ونرى الفرحة مرتسمة على وجوههم ، ونحن ندرك تماما ان سبب هذا الحب والتقدير الكبير هو حب الشعب لابنه البار الشهيد عبد الكريم قاسم ” . واضاف في تصريح خاص لـ ” الحقيقة ”  ان” الغالبية العظمى من ابناء شعبنا تحترمنا بشكل لامتناهي وتقدرنا حتى في زمن البعث ، لان هذا الرجل لايمكن محوه من الذاكرة الجمعية العراقية، والكل عبر عن مدى حرصه على سعادة شعبه ورفاهه ” واكد ابن اخ الزعيم ” اننا كعائلته لم يمنحنا اي امتيازات ولم يعين احدا منا في وظيفة ، ولا احد صار وزيرا او مدير عام ، لهذا يحبنا الشعب ونحن نشعر بسعادة كبيرة ازاء هذا الحب ونحمل في وجداننا كل العرفان لشعب العراق لانه لا يزال يتذكر هذا الشخص طوال 53 عاما ” . واشار الى ” ان شابا عمره يقارب الـ 20 عاما  وهو شرطي ، توجه نحوي ليسندني وانا اشعر بالتعب عند مراجعتي لاحدى الدوائرملتفتا الى صديقه مبتسما ، قائلا له (  شوف هذا ابن اخو الزعيم عبد الكريم تعال نسلم عليه ونتبارك بي ) ، انا شعرت بالغبطة حينها ازاء هذا الحب الذي توارثه الابناء من الاباء ” . وعن ذكرياته وهو يوصل ( السفرطاس ) كل يوم الى الزعيم ، قال : كان عمري 15 سنة وكنت اخذ (السفرطاس) من بيتنا الذي هو بيت اخيه حامد يوميا بعد خروجي من المدرسة واستقل السيارة التي توصلني الى وزارة الدفاع ، ويسألني حينها : (شجبتنله اليوم ،وارد : تمن ومرق وخبز وزلاطة ) . نحن نشعر بالفخر ان عبد الكريم اثبت نزاهته وصدقه وحبه لشعبه ، هذا الحب الذي ترجمته حادثة اتذكرها جيدا عندما سأل اخاه حامد عن سعر كيلو السكربعد استيرادهم هو وبيت الخضيري لكمية من السكر تقدر بـ (12 ) الف ، فأجابه حامد: يوصل ب 50 فلس ، وكان وقتها سعرالكيلو 45 فلس ، فرد عليه الزعيم : اجعلوا سعر الكيلو 46 فلس واذا متبيع بهذا السعر تره نحجزعلى البضاعة كلها . وختم طالب حديثه : اني اتوجه بالشكر الجزيل لـ ” الحقيقة ” لاستذكارها للزعيم عبد الكريم قاسم ومآثره البطولية ، وهي من الصحف الصادقة بوطنيتها والقريبة من نبض الشارع العراقي ، وانا من متابعيها  ، واشكر كل كادرها ورئيس تحريرها الاستاذ فالح حسون الدراجي .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان