الحقيقة – خاص
احتفل العراقيون الأحرار يوم أمس السبت بيوم الشهيد الشيوعي، فقد تجمع كثﻴﺮ
من شرفاء العراق ومعهم عوائل الشهداء والقوى التقدمية في عدد من القاعات
وفي مختلف مدن العراق لاستذكار كوكبة الشهداء الذين قدمهم الحزب الشيوعي
العراقي وفي مقدمتهم مؤسس الحزب يوسف سلمان يوسف (فهد) ورفيقيه (حازم)
و (صارم) وفي الاحتفال الرسمي الذي اقامته اللجنة اﻟﻤركزية للحزب على قاعة
ملتقى بيتنا الثقافي اختلطت الكلمات بالشعر واﻟﻤوسيقى والدموع، حيث كان هناك
حفل كبﻴﺮ ابتدأ بعزف النشيد الوطني العراقي، قبل ان يلقي عضو اللجنة اﻟﻤركزية
للحزب الاستاذ مفيد الجزائري كلمة اللجنة التي استذكر فيها شهداء الحزب
الشيوعي العراقي،بالقول “في مثل هذا اليوم من كل سنة منذ 1950 ، سنة الذكرى
الاولى لاستشهاد مؤسس حزبنا الشيوعي وقائده يوسف سلمان – فهد، ورفيقيه
حازم وصارم، الذين افتدوا الشعب والوطن بارواحهم، وضربوا اﻟﻤثل الساطع في
التضحية العظمى، لآلاف اﻟﻤناضلﻴﻦ الشيوعيﻴﻦ واصدقاء الحزب الشيوعي ومؤيديه،
من بعدهم.نحيي ذكراهم ونمجد مآثرهم وهم يتحدون اﻟﻤوت على اعواد اﻟﻤشانق
وفي اقبية التعذيب، في ساحات السجون وميادين الاعدام، في الاضرابات العمالية
والانتفاضات الفلاحية، في اﻟﻤظاهرات والاعتصامات الطلابية والشعبية ومعارك
الشوارع، في اﻟﻤداهمات والزركات والكمائن الغادرة .. ويتسامون شهداء، ناكرين
كرام النفوس، وجاعلﻴﻦ الحتوف جسرا الى اﻟﻤوكب العابر، اليوم نتذكرهم جميعا،
رايات خفاقة ابدا، ورموزا متوهجة لا تنطفيء، تهدي مواكب النضال، وتنﻴﺮ درب
اﻟﻤناضلﻴﻦ”. بعدها القى القاص والكاتب مشتاق عبد الهادي كلمة عوائل شهداء
الحزب بصورة عامة وشهداء مدينة بهرز وديالى بصورة خاصة وكانت شهادة على
شكل انثيال شعري، قدم بعدها العازف سرمد نجاح عبد الغفور معزوفة موسيقية
على آلة الكمان، اعقبه الشاعر عدنان الفضلي بقصيدة حيى فيها شهداء الحزب
الشيوعي عندما قال “ان أحزاب الله جميعاً لو اجتمعت على ان تأتي بمثل شهداء
الحزب الشعبي ما استطاعت الى ذلك سبيلا” ثم القى الفضلي قصائد ساخرة انتقد
فيها الواقع السياسي الحالي، قبل ان يختتم قراءاته بقصيدة اهداها الى فنان الشعب
الراحل فؤاد سالم وجاء فيها”ايه فؤاد../ عن ماذا أحدثُكَ../ والسيد الرخيص../
مازال يتفقد بيوت اﻟﻤال/ بحثاً عن تمويل لخيبته الانتخابية / فالرجل الآن../ على
زعلٍ../ مع سكان بيوت الصفيح / الذين لم يصفقوا لخطبهِ اﻟﻤاسخةِ/ كونهم على
دين جدتي../ التي قالت في الفضائيات../ انها ما زالت تبحث عن سكﻴﻦ / تقطع
بها اصبعها البنفسجي”.ثم القى الشاعر الشاب مهند صلاح قصيدة استذكر فيها
العراق عبر مقارنة بﻴﻦ عهدين ظلاميﻴﻦ، ثم عاد الفنان سرمد نجاح ليختتم الحفل
بمعزوفة موسيقية جديدة.



