كتاب الحقيقة

تكنو قراط ومزحة الإصلاحات

 بلال حنويت الركابي 

 

 

لقد نادى الشعب عبر خروجه للتظاهرات السلمية بحكومة تكنو قراط منذُ أشهر وكذلك نادت المرجعية الرشيدة بذلك وعملت المرجعية على توجيهات اسبوعية من خلال صلاة الجمعة الى توجيه الدولة والمواطنين ولكن لا جدوى من ذلك فلا يوجد هنالك من سمع ونفذ وكأن جميع هذا ذهب في مهب الريح . فيئس الشعب ويئست المرجعية حتى ادى بها الأمر الى مقاطعة تلك التوجيهات الأسبوعية ما ادى الى ظهور مزحة اصلاحات جديدة وهي بتغير بعض الوزراء المشكلة ليست هنا وليس هذا حل جذري للأزمة او اصلاحي للحكومة بل الإصلاحات الحقيقية يجب ان نحاسب ونعاقب كل من سرق اموال الشعب ووضعهم تحت قضبان العدالة ومحاكمتهم وان نضع الشخص المناسب في المكان المناسب وان نعيد بناء مؤسسات الدولة كافة ومحاربة الفساد وبعد ذلك يصبح لدينا حكومة تكنو قراطية ونظام مستقيم وعندما نأتي الى تعريف التكنوقراطية او ( التقنقراطية ) كلمة أصلها يوناني مأخوذة من كلمتين هما تكني بمعنى ( فني وتقني ) وكراتس وتعني ( سلطة وحكم ) وتعتبر شكلاً من أشكال الحكومة وتعني حرفياً حكومة التقنية ويقال أيضاً حكومة الكفاءات وبناء على ذلك فأن الحكومة التكنوقراطية تتشكل من الطبقة العلمية والفنية المثقفة وهي حكومة متخصصة في الاقتصاد والصناعة والتجارة وغالباً تكون غير حزبية فهي لا تهتم كثيراً في الفكر الحزبي والحوار السياسي وبذلك نطالب بتأسيس حكومة تكنوقراطية لبناء هذا البلد فهذا البلد يملك الكثير الكثير من الشهادات العليا والمتمكنين من بناء هذا البلد وتحسين المعيشة للمواطنين مع الأمر المهم ان هذه الحكومة التكنوقراطية غير مبنية على محاصصة حزبية وسياسية بل تبنى على من يمتلك الكفاءة والعلمية والثقافة اللازمة . دعونا من مزحة الإصلاحات واصنعوا حكومة تكنوقراطية حكومة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب حكومة تنهض بالعراق من جديد وتصنع المستقبل لكي يسجلكم التأريخ ويفتخر بكم وتخلد اسماؤكم ولا تضعوا انفسكم في الخزي والعار فالتأريخ يكتب في كل يوم وتفتح صفحاتهُ في المستقبل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان