بلال حنويت الركابي
وي وي وي طاط طاط طاط هي احدى النغمات المزعجة التي نسمعها عندما نتجول في شوارع بغداد وهي تصدر عن الأجهزة التي تستخدم تحديدا في مركبات الدولة ولكن في ظل غياب القانون والعقوبة اصبحت هذه الأجهزة في متناول الجميع حتى سائق الستوتة باستطاعته الحصول على هذا الجهاز، وان هذا الجهاز من المستلزمات الضرورية في مركبات الدولة المختصة منها مركبات وزارة الداخلية والدفاع المدني ومركبات الإسعاف لتسهيل مرورها في الطرقات والوصول الى اي مكان ترغب بالوصول اليه بأسرع وقت، وذلك لتقديم خدماتها للمواطنين، فمركبات الشرطة يتحتم عليها الوصول الى مكان الجريمة بأسرع وقت لكي لا تتلف الأدلة والحفاظ على مبرزات الجريمة والقاء القبض على المشتبهِ بهم وكذلك مركبات الدفاع المدني يتحتم عليها ايضاً الوصول الى مكان الحريق او مكان الحادث بأسرع وقت واستخدام هذا الجهاز لكي يسهل عليها عملية الوصول الى المكان المنشود ومن الضروري وجود هذا الجهاز في مركبات الإسعاف للوصول بسرعة فائقة من والى المستشفى لنقل المرضى والحفاظ على ارواح المواطنين . ولكن في ظل غياب القانون والعقاب اصبح هذا الجهاز منتشراً في كل مكان وفي جميع المركبات دون قيد او شرط او رقابة واصبح وجودهُ حتى في المركبة الصغيرة الستوتة قبل ايام وانا انتقل من مكان عملي وعودتي الى منزلي قام احد سائقي الستوتة باستخدام هذا الجهاز الذي هو خاص لمركبات الدولة، وحتى اصبح هذا الجهاز في المركبات المدنية للمواطنين واصبح ايضاً بديلاً لبوق السيارة او ( الهورن ) بعد ايام سوف يصبح موديلا جديدا ويحملهُ الانسان في يده ويلقي بهِ التحية بدل السلام ويقول لنا وي وي وي طاط طاط طاط ونرد السلام لهُ بقولنا وعليكم الــ وي وي وي طاط طاط طاط والى الله المشتكى .





