جمعة عليوي
مما يُولد الأحباط والدهشة ويثير الأستغراب إن البعض يحاول تلميع سمعة سيده أو زعيمه بخرقه وبدون رادع ديني أو وطني أو أجتماعي سمعــة الأخرين، معتقداً أنه قدم خدمــــــة وأطاعة ( ولواكَة ) لقضية معينة أو لدولة وحتى لشخص ،، وهذا بحد ذاته القــصــــــــور التربوي والأخلاقي الذي يجلب لصاحبه السمعة السيئة وعدم الأحترام.
نشاهد دائماً وعلى فضائيات الخسة والعهر ، لقاءات وتصريحات لأناس يــدعـــون أنـــهــم عراقيون لكن بالتجنس فقط !! وليس بالولاء والأنتماء والمواطنة ، وهم يعرضون بضاعتهم من خيبات الأمل والوهم وسوء الطالع الذي أصاب عقول ونفوس الكثير منهم ، حيث تراهـم يكيلون { للشيعة} ما يحز في النفس من البذاءات ونقص المعرفة والأوصاف وبالمقــــابل لم تسجل أو تشاهد لهم أي موقف رجولي أتجاه مكونهم أو أبناء محافظاتهم وأهلهم الذين أذاقهم
( داعش الوهابي ) ذل الحياة وبؤس العيش وأهان رجالهم ونساءهم وفتك بأعراضهم فتراهم مهجرين ونازحين ، وتحل عليهم الصدقة !! بفعل غدر وخيانة وتهور البعض من هـؤلاء الذين أبدلوا ” الغيرة العراقية بالدولار الخليجي ” وباعوا ولاءهم لتك الدول وعلى رأسهـــا السعودية ، وصل ببعضهم الذل والعار والخنوع ، بأن يكفر طائفة تمثل الأغلبية من سكــان العراق وهم { الشيــعة} ويطلب بتفاهة من مشيخة الأزهر وأمام الحرم المكي ! بأصـــــدار فتوى تحرم الولاء للشيعة وقبول حكمهم ؟ وتصريح لسخيف أخر يقول فيه ، بأنناأهل السنة لانحترم ولانطيع من يقود العراق الأن ،وأن ولاءنا المطلق لسيدنا وأميرنا وولي أمـــــــرنا سلمان الخرف ( ملك الأستخراء ) السعودي، بعدها لنتصور حجم غسيل الدماغ والاموال التي تصرف لهؤلاء حتى يظهروا أمام العالم بهذا الخنوع والصغر والبلادة ، ويبيعوا بثمـــن بخس دينهم ووطنهم ودنياهم وسمعتهم إن كانت لهم سمعة؟؟ مقابل دولار ومعيشة وسكــــن لكن هذه الهبات ليست ميزاناً لأخلاق وتاريخ وسلوكيات البشر.
ولهم الحق في ذلك مقابل مصادرة قرارهم حيث يُملى عليهم كل ما يقومون ويتكلمـــون بــــه بطاعة عمياء كما هي طاعة العبيد والجواري !! فبئس حياة الأهانه والذل والشرف الـــــذي تدعون أنكم تملكونه، فلا عجب من كل ما تقدم لأننا نعرف الكثير منهم وكيفية وطريقـــــة العيش التي كان عليها قبل أستعباده!! فأغلبهم عصابات تسليب على الطريق الدولي (عراق سوريا الأردن) أو مهربين أو منتسب لأجهزة قمع صدام أو كتاب تقارير للبعث الصامـد ،،، لم أتطرق لذكر أسماء { تعساء الحظ } لأنهم سوف يخدشون كلمات مقالي هذا ، ولأنهـــــــم بضاعة رخيصة وسلعة ( أكسباير ) للأيجار وعند الطلب، فالذي يهون عليه العراق ويعرضه ” حاشاه ” في مزاد رخيص،لا يهمه أبداً أن يتخلى عن أشياء أخــــــرى أثمن وأغلى ويعرضها في سوق النخاسة العربي الخليجي هذا ، كما عرضها الكثير لداعـــــش الوهابي ، فيما سميَ بمزاد الجواري في أحد جوامع الفلوجة والذي كان من ثماره أيضــاً فتوى جهاد النكاح، فتباً وتعساً لمن باع أرضه وعرضه مقابل نزوات وشهوات وحيــاة زائله لا محال ! وتاريخ يسجل ولا يرحم إلا الشرفاء والمخلصين والشجعان،
وأختم بما كتبه الشاعر شاكر التميمي
أمس جربتك وجربتك اليوم / أعله طبعك باقي أبد ما بيك تغيـيــر
كيانك يرتعش كَدام الأرقام / وضميرك يغفـه من تحجي الدنانير





