الحقيقة – خاص
أكدت هيئة الحشد الشعبي، ان تصريحات مكتب رئيس اقليم كردستان لا تعني شيئاً للهيئة، فيما بينت ان مشاركة الحشد الشعبي بيد العبادي حصراً ونحن سنشارك في تحرير الموصل. وقال المتحدث باسم الهيئة أحمد الأسدي في تصريح صحفي: ان “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن عن مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الموصل ونحن جهزنا قواتنا للمعركة وبانتظار ساعة الصفر”، موضحا: ان “رئاسة كردستان لا دخل لها بمشاركة الحشد من عدمه وتصريحات مكتب بارزاني اعلامية ولا تعني شيئاً لنا”. وبين الأسدي: انه “منذ اعلان العبادي مشاركة الحشد الشعبي لم يأت لنا قرار أو أمر جديد بأن الحشد الشعبي لن يشارك بمعارك تحرير نينوى”. فيما اكد المستشار الإعلامي بمكتب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أنه تم إتفاق وزارة الدفاع العراقية وبيشمركة الإقليم والتحالف الدولي لعملية تحرير مدينة الموصل، مؤكدا عدم مشاركة أية جهة أخرى في عملية تحرير الموصل. وفي السياق ذاته رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود بأن المُطالبين بعدم اشراك الحشد الشعبي في تحرير الموصل يريدون الحفاظ على قيادات داعش الإرهابية وزجهّا في المنظومة الأمنية. الصيهود اوضح في بيان صحفي: بان بعض السياسيين الخونة والمتآمرين الذين يدعمون داعش الارهابي نفسهم الذين ادخلوا الارهاب الى الموصل لتمرير المشروع التآمري، مبينا: ان المشروع التقسيمي تقوده الصهيونية وأمريكا واذنابها من ال سعود وال ثاني واورغان وان أدوات هذا المشروع هم داعش الارهابي الموجودون في الفلوجة وصلاح الدين والموصل وبالتالي هم يريدون الحفاظ على تلك القيادات الإرهابية. من جانبه أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حنين قدو: بأن مواقف أعضاء مجلس محافظة نينوى وواشنطن لاستثناء الحشد الشعبي من المشاركة في عملية تحرير نينوى تؤكد الاصرار على اجندات التقسيم. قدو اشار الى ان هناك اجندات مرسومة لتقسيم العراق من الأطراف الخارجية ومساعدة اذرع في العملية السياسية، مشيرا الى ان تحرير نينوى واجب وطني للقوات المسلحة لاالقوات الاجنبية. وأشار الى أن الحكومة مطالبة بموقف جاد وحاسم وصريح تجاه المواقف والتصريحات المتكررة التي لا تنسجم مع تطلعات الشعب ووحدة وسيادة العراق. فيما كشف النائب عن التحالف الوطني مازن المازني عن وجود مصالح لاقليم كردستان وتركيا بمنع مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير مدينة الموصل. وأشار المازني الى ان معركة الموصل ستكون هي المعركة الحاسمة ضد داعش وتحتاج الى تكاتف الجهود ومشاركة الحشد الشعبي.



