حامد الموسوي
يقال والعهدة على القائل إن راعية الإرهاب الأولى في العالم الإسلامي (بلاد آل سعود) قد ارتفع (كيج الحماوه) عند وفدها المشارك باجتماعات الجامعة العربية بعد التصريح الخطير وغير المتوقع من وزير خارجيتنا الجعفري في اجتماعات الجامعة العربية رداً على الوفد الوهابي السعودي الذي اعتبر تاج رأسهم (الحشد الشعبي المقدس وحزب الله في لبنان) منظمات ومليشيات إرهابية فانسحب مولولاً مزبداً مرعداً مهدداً متوعداً،وعليه فقد قامت بلاده بسحب سفيرها في بغداد الساكن في المنطقة المنعزلة التي يطلق عليها بالمنطقة الخضراء وهي لا تمت للخضرة بشيء لا من بعيد ولا من قريب بل هي حمراء متوهجة بالدسائس والمؤامرات والصفقات المحرمة المشبوهة فيما بين ساكنيها من الأحزاب والمنظمات والكيانات والتيارات، لأن السفير السعودي عندما أقبل الى العراق لم يكن يمتلك أية موافقة شعبية وطنية لاستقباله كسفير لبلاده في أرض الرافدين وعليه تم اسكانه في المنطقة المحصنة التي تأوي جبابرة الحكم والسلطة وسراق العراق وناهبيه ولم يستطيعوا أن يسكنوه خارج حدود (الخضراء) تلك لعلمهم الأكيد ان الشعب سيرفض استقباله بين ظهرانيه وسيطرده شر طرده إن لم يقض عليه لأنه يمثل امتداد لقتلة العراقيين ،والكل من مواطنينا المجروحين من قبل السعودية وأخواتها الداعرات التي تقطر أصابعهم من دماء العراقيين والسوريين واليمنيين يعلمون أن هدف السعودية وأخواتها من كل تلك الجرائم هو لخدمة أسيادهم الصهاينة ومحاولة القضاء على الروح الوطنية الرافضة لكل أشكال الخضوع للتبعية الأجنبية ،، فبعد انتشار خبر سحب السفير هلل الشعب العراقي وكبر (فرحاً وشامتاً ) في آن واحد، (فرح )، لان من يذكر العراقيين بمصائبهم وبقاتلي أبنائهم قد خرج من ارض العراق الطاهرة ، و(شامتاً)،، لأن حكومته المسؤولة عن أمنه وأمانه وصيانة حياته من كل مكره أو أذى هي من جاءت به بعد توسلات وكأنها تريد الإمعان في إذلال العراق والعراقيين فوضعت (القاتل قبالة المقتول) عليه نؤكد على حكومتنا أن تسكت وتوافق على سحب السفير وعودته الى بلاده مصحوباً بدعوات الدماء الضاجة إلى بارئها من ظلم السعودية وحليفاتها بالويل والثبور لراعية الإرهاب والإرهابيين وفي نفس الوقت نبعث لمن سعى بجلب السفير إلى بغداد بالتعازي ونقول له (يافرحة ما تمت ) ولن تتم بإذن الله .





