محمدعبدالامير الخفاجي
بات الكل يعرف الحريات هي التي كافحة السلطات الانفرادية الاستبدادية وثقافة التسلط واحتكار زمام القرار في زمن العولمة ولاننسى الديمقراطية الجديدة العهد تؤول الى مشاكل عديدة ، وان الدول التي ارتقت وتقدمت” قد ضحت من اجلها وهي الآن في غنى عن مشاكلها حتى ولو تجوبهم بعض الإشكالات ، ولن تبدو في العراق أمام الكل في حالة معيبة يشوبها النشاز والشذوذ عن النظام وقد يشكل إعراض تخلف ويجعلنا نلعنها بسبب مايفسره المسؤول تفسير كيفي وهذه هي المشكلة ، وذلك يعني سيطرة فئة بعينها على نظام الحكم ،فتمسك بزمامه وبأزمته وكأنها المالك الشرعي لرقبة الوطن والشعب ، وتشرع لنفسها هذه الملكية ، وتكون ثقافة فئوية حسب هواها .مثل هذه الظاهرة هي من اشد الإمراض الفتاكة التي تعكس بظلالها ويصاب بها الشعب ويكون سببا في تأخره وهذا مرض نفسي قبل أن يكون تفكيرا منحرفا ،ومتخلفا . طالما وقعت في هوية اغلب الشعوب في الماضي والحاضر وربما في المستقبل وأن لم تنقذ وضعها الآن . فيلزم مكافحة ثقافة الاستبداد والأفكار الدكتاتورية المرسخة في عقول الأحزاب ” ولاننسى عقلية المذهب السياسي والاقتصادي المتطرف. وخصوصا وان العراق مهدا لأقدم الحضارات في العالم ، وأكثرها تطورا ونتاجا ، كما كان العراق مهبط الأنبياء (ع) ومستقر الأولياء والأوصياء ، ومركزا تنتشر فيه مختلف المقدسات الدينية لمختلف الأديان والطوائف وذو قدسية يتميز عن باقي الشعوب ” لكن الجرح ولا زال يئن تحت وطأة الجلادين .وكذلك استفحال داء الطائفية السياسية العضال ، الذي اغرق العراق في أوحال المحن ، والظلم ، والفقر ، والعصبيات والتشنجات ، وحمامات الدم الممزوجة بأنواع التخلف والجهل ، وفقدان الوعي . ومهما يكن من أمر الطامعين ، من النيل من سعادة المواطن الأصلي ، وحرمانه من حقه الشرعي ، فأن الحق الإنساني هو الملاك الشرعي والقانوني لجميع المستحقين الصامدين” وان الأقليات والأكثرية يتساوون في هذا الحق .. فلا أكثرية ولا أقلية الحق في العقلانية .. وقد تكون أكثرية اليوم أقلية بعد حين ، وأقلية العهود البائدة أكثرية اليوم ، لكن المهم أن الحق الإنساني هو الذي يجب أن يسود وعليه المعول والاعتماد . والحكمة الجزيلة تقول الناس صنفان : أما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق .





