كتاب الحقيقة

الشعب والجيش والحشد والإصلاح في خندقً واحد

بلال حنويت الركابي

 

 

 الجيش هو سور الوطن الحصين وهو من ابناء الشعب فهم يحمون وطنهم ويضحون من أجل وطنهم وشعبهم وقد أثبت الجيش جدارتهُ في حماية الوطن وتحريره من العدو جرذان داعش ودحرهم ولقد سطروا اروع الملاحم والبطولات والصولات وكبدوا العدو خسائر جسيمة الأمر الذي أثبت للعالم أن للعراق رجالاً يحمون وطنهم وشعبهم وكذلك قد أثبتوا للعالم ان الجيش هو من الشعب والى الشعب وحامي الشعب فــ عند خروج الشعب الى التظاهر وبعد ذلك الى الاعتصام حول المنطقة الخضراء حمى الجيش المتظاهرين والمعتصمين ودعموا اللحمة الوطنية و وحدوا الشعب واثبتوا للعالم ان للشعب العراقي رجالاً يحموه فــ حماهم الله وسدد خطاهم كذلك الشعب فقد ساعد الجيش وعمل معهُ ونظموا انفسهم واحترموا قراراتهم ونثروا عليهم الورود وقبلوهم وصافحوهم واحتضنوهم ودعوا لهم بالحفظ والسلام هذه اخلاق وشيمة وغيرة الشعب العراقي وخير دليل على ذلك عندما تم احتلال بعض محافظاتنا العزيزة واصبح الخطر وشيكا على حياة العراقيين هب الشعب العراقي وكون حشداً شعبياً خلال ساعة واحدة لدعم القوات الأمنية والجيش بعد نداء المرجعية الرشيدة لهم فــ تطوع الألاف من الشعب العراقي من اجل الوطن والمقدسات ولمساندة القوات الأمنية والجيش فــ شكلوا قوة عسكرية ودفعوا بأرواحهم الى الجبهات لكي يسطروا أروع الملاحم والبطولات والصولات جنباً الى جنب مع القوات الأمنية والجيش الباسل واصبح الحشد الشعبي اكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط وانقذ العديد من العوائل وحرر العديد من المدن المغتصبة جنبًا الى جنب القوات المسلحة والجيش الباسل وان الشعب والجيش والحشد الشعبي والإصلاحات في خندق واحد والخندق هو حفير حول اسوار المدن وهو عبارة عن أخدود عميق ومستطيل يحفر في ميدان القتال ليتقي بهِ الجنود ولقد أصبح الشعب والجيش والحشد الشعبي والإصلاحات حفير عميق ومتين حول العراق للتصدي لأي عدو يحاول النيل من العراق وشعب العراق ولقد شارك في هذا الخندق جميع العراقيين ومن كل الطوائف والقوميات وحاربوا الإرهاب والأعداء . الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا والنصر لمقاتلينا فنحن تحت راية الله أكبر .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان