كتاب الحقيقة

نيسان وانتخابات الادباء

محمد يوسف علي

 

 

هو نيسان الخير وهو الربيع الذي نترقبه، وما أجمله حين غادره السابع منه الى التاسع منه، فمابين سقوط الصنم وعلو الالهه فرق كبير، لكن وللاسف الشديد  لم تكسر بعد كثير من الاصنام، فاللات مازال يحكم القصور والعزى مازال يناكف الذي ليس بحكيم ولكنه مازال يحكم المغفلين الذين تم سحب البساط من تحت اقدامهم، وهكذا سوف نبقى فى دائرة السراق والقتلة المغلقة.

لكن ومع هذا كله مازال هناك ضوء في نهاية كل نفق مظلم، وهذا ما ستؤكده انتخابات اتحاد الادباء والتي سوف تجري قريبا، حيث ستثبت هذه الانتخابات ان الممارسة الديمقراطية الحقيقية مورست في اتحاد الادباء في الدورة السابقة، وباشراف قضاة من مجلس القضاء الاعلى منهم الموسوي وحضرها القاضي قاسم العبودي كونه عضواً في الاتحاد بصفة شاعر وكاتب ولم يكن بمراقب، وقد اشادا بنزاهة الانتخابات، وفي وقتها خسرت قائمة المتأسلمين خسارة كبيرة.

اليوم نحن امام خيار سهل جدا، وهو اننا الان نختار دون ضغوطات حكومية وحزبية .. لكي لايجير الاتحاد لجهات تريد ان ان تمحو ارث الجواهري الممتد منذ العام 1959.

اما احفاد الجواهري فهم كثر وكانوا ابطالاً في جميع المراحل التي اعقبت سقوط الصنم ومنهم (عمر السراي) و (عدنان الفضلي) و (مروان عادل) 

مع وجود الرواد الكبار بعطائهم ومنهم (الفريد سمعان) الشاعر والمناضل العتيد وكذلك الاديب المؤدب (ابراهيم الخياط) والاستاذ (حنون مجيد) وغيرهم من الاسماء التي تجاوزت عتبة الـ (25) مرشحاً فائزاً. واريد ايضا تسجيل رفضي لمن اعتمدوا على العلاقات الخاصة، واقول لهم صدقوني لامجال لكم في هذا المعترك الذي هو اسمى من المعترك الحكومي الرسمي.

وقبل ان انتهي اقول شيئاً للذكرى فمازالت ترن في اذني كلمة الاستاذ ابراهيم الخياط صاحب اشهر استقالة في زمن الجعفري المنظّر وقد قالها لنوفل ابو ارغيف تحديداً” من الممكن ان تصل لدرجة وزير، ولكن لايمكن ان تصل لمنصب في المكتب المركزي في اتحاد الادباء “.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان