كتاب الحقيقة

عن انتخابات الأدباء..!!

عدنان الفضلي

 

ثلاثة أيام فقط تفصلنا عن العرس الديمقراطي الذي سيشهده الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، حيث ستنتهي دورة المجلس المركزي الحالي وينتخب أعضاء جدد للمجلس الجديد، وحتماً ان انتخابات الأدباء تختلف تماماً عن انتخابات السياسيين، حيث لا مغريات ولا مزايدات ولا مناصب وامتيازات سيحصل عليها الناخب او المنتخب، كون العمل في المجلس المركزي هو عمل تطوعي،من دون تلقي رواتب او امتيازات معينة. العرس الانتخابي القادم حتماً سيشهد تغييراً في أسماء اعضائه، كون الناخبين على درجة من الوعي تكفيهم لتمييز المبدع والمؤثر وصاحب الحراك الثقافي عن الآخر الكسول الباحث عن شيء يجعل منه اكسسواراً يزين به صفته الثقافية، ففي المجلس المركزي الحالي هناك اشخاص اثبتوا فشلهم حين كانوا غير مؤثرين، وليس لهم بصمة تذكر في الفترة التي هي عمر الدورة الانتخابية المنتهية. نعم كانت هناك أخطاء كثيرة رافقت الدورة الحالية، وكان المنجز المتحقق ليس بمستوى الطموح، لوجود معرقلات أثرت على ما كنا نطمح اليه، وابرزها عدم وجود دعم مالي من الحكومة والبرلمان، وكذلك نتيجة وقوف كثير من الجهات والأشخاص ضد عمل الاتحاد ومحاربته، كونه يشعرهم بدونيتهم، خصوصاً وان الأدباء كاتحاد لا يجيدون مسح الأكتاف كما تفعل مؤسسات نقابية أخرى، ومع اننا نقرّ ببعض الأخطاء، لكن يحق لنا الفخر ان دورتنا شهدت كثير من المنجزات المتحققة، وابرزها ان يقوم الاتحاد بتنظيم خمس الى ست جلسات ثقافية اسبوعيا، وهي حالة لم تشهدها اية دورة سابقة، فضلاً عن اصدار الاتحاد لستة اعداد من مجلة الاديب العراقي، وهو رقم لم يتحقق في السابق، اضافة الى زيادة في الواردات المالية التي تدخل حساب الاتحاد، والتي ما كانت تتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الأمين العام للاتحاد الاستاذ الفريد سمعان، وبمساعدة من الأمين المالي والاداري الاستاذ ابراهيم الخياط، وانا استغرب حملة التسقيط ضد هذا الرجل الذي كان أميناً ونزيهاً طوال فترة تواجده كأمين عام للاتحاد.

نعم انا اشعر بأسف وزعل على بعض الزملاء الذين اختاروا توقيتاً غير مناسب للتشهير باتحادهم، بينما كان المفروض ان يكون هذا الحديث ودياً وفي وقت مبكر، حتى لا يحسب على انه مجرد تسقيط اعلامي وتشهير الهدف منه منع اشخاص معينين من الوصول الى المجلس المركزي. ختاماً أقول للجميع اني اتمنى فوز كل من يستحق ان يتواجد في المجلس المركزي، وادعو جميع الزملاء للحضور والمشاركة في كرنفالنا الديمقراطي وانتخاب من يجدونه اهلاً لتمثيلهم في برلمان الأدباء الأصلاء. والعراق من وراء القصد

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان