علي عبد الأمير الفرطوسي
قبل أيام، وتحديداً في يوم 4 / 4 / 2016، تعرض المواطن العراقي (عبد السلام عبد الجهاد عبد العاني ). وهو يقود سيارته الى مطاردة خطيرة، وإطلاق نار قاتل، كان يستهدف رأسه، وكان المطاردون يطالبونه بالتوقف، لكن الرجل كان أذكى من ان يسلم رأسه بيد القتلة، فتخطى الموت بقدرة عجيبة، قد لا تحصل دائماً في مثل هذه المواقف..حين كتب له الله النجاة، فوضع في طريقه (سيطرة شرطة)، لم يتأخر أفرادها في حماية الرجل المسكين المطارد من قبل الأشرار المجرمين.. الذين هربوا بسيارتهم .. فكتب الله لهذا الرجل حياة أخرى، ربما هي رحمة بعائلته التي هو كبيرها، ومعيلها، أو ربما أراد الله من خلال نجاة هذا الرجل المسكين أن يثبت وجه الحق، ويعلو شأنه، ويفشل صوت الباطل، فكانت يد الحق، وصوت المظلوم هي العليا..كما أن عائلته قد تعرضت هي الأخرى للخطر، إذ حصل قبل فتره قصيرة، وتحديداً في يوم 15 – 9 – 2015 ، إن تعرضت هذه العائلة للضرب المبرح على يد أشخاص مجهولين، ومن ثم إجبارها على التهجير القسري، وهنا يجب القول بأن زوجته (سهى داود مجيد) قد تعرضت للإغتصاب أمام أبصار اولادها.. ناهيك عن تعرض ولده (مصطفى سلام عبد الجهاد) لإعتداء بسكين، من قبل عصابة اقتحمت المنزل في النهار !! ولم يتمكن أحد من معرفة إذا كانت نفس العصابة التي قامت بهذا الإعتداء، ام ان هناك أكثر من عصابة تسعى خلف هذه العائلة المسكينة ..
وحين تسأل عن الأسباب، يأتي الجواب بأن ثمة دوافع عديدة تقف خلف هذا الإعتداءات منها، طائفية، ومنها ما يعود لكون الرجل قد عمل (سابقاً) مع الأمريكيين، ومنها ما ظل غير معلن حتى اللحظة.. علماً بأن هذه العائلة قد (هجرت) قسرياً من قبل، ورحلت من منطقتها في حي الجهاد..
المطلوب حماية هذه الأسرة، وتوفير الأمن لها، لا سيما وأنها لم ترتكب جرماً، ولا جناية، ولا فعلاً تستحق عليه ما يصيبها الآن من أذى ..





