الحقيقة – خاص
تمكنت القوات الأمنية من فرض سيطرتها على طول الطريق الرابط بين عامرية الفلوجة وصولاً إلى تقاطع السلام، بعد معارك ضارية بين القوات العراقية والعشائر من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى.
وحاول تنظيم داعش عرقلة تقدم القوات العراقية عبر إرساله العجلات المفخخة وزرع العبوات الناسفة، لاستهداف القطعات الأمنية لمنعها من السيطرة على مناطق جنوبي الفلوجة.
وربما تكون سيطرة القوات الأمنية على مناطق مهمة تقع في أطراف مدينة الفلوجة من الجهة الجنوبية المفتاح لتحرير مركز المدينة. وبعد اكتمال عملية تحرير مدينة الرمادي بدأت القوات العراقية المشتركة معركة معقدة لتحرير مدينة الفلوجة، إحدى أهم وأخطر معاقل داعش في الأنبار.
وقال العميد الركن في الفرقة الثامنة من الجيش العراقي، عامر داوود سليمان”بدأت الصفحة الأولى من الواجب، وانطلقنا من تقاطع عامرية الفلوجة باتجاه تقاطع السلام، والمسافة التي تم تحريرها من يوم أمس تقارب 7 كلم، ولم يتبق سوى 1 كلم عن تقاطع السلام”.
من جهته قال الرائد محمد فارس: “استخدم تنظيم داعش في بداية الأمر زرع العبوات الناسفة في كل الطرق والاتجاهات، وتمت إزالتها من قبل الجهد الهندسي أثناء التقدم ودخولنا منطقة النصر، واستخدم العدو نظام حرب الشوارع وإطلاق الصواريخ الموجهة، لكن استمر التقدم، واليوم سوف يتم رفع العلم العراقي فوق مركز النصر والسلام”.
في حين قال أحد مقاتلي الجيش العراقي: “سنحرر العوائل التي بداخل الفلوجة وننتصر على داعش”. الى ذلك اكدت قيادة عمليات الانبار ، مقتل القيادي في تنظيم ‘داعش’ شاكر وهيب بقصف جوي في مدينة الرطبة غرب الرمادي. وقال مصدر رفيع بالقيادة في تصريح صحفي ، إن ‘قصف جوي استهدف عجلة يستلقها الإرهابي شاكر وهيب، احد قادة تنظيم داعش في مدينة الرطبة غربي الرمادي’. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان ‘القصف اسفر ايضا عن مقتل عدد من مرافقيه وتدمير العجلة’، لافتا الى ان ‘مساجد مدينة الرطبة التي يسيطر عليها التنظيم بدأت بالتكبير وإذاعة خبر مقتله’.



