كتاب الحقيقة

حيوانات

بلال حنويت الركابي 

 

 

عذراً لعنوان المقال ولكن هذا ما الت اليهِ الأمور

الحيوانات مجموعة أساسية من الكائنات الحية تصنف باعتبارها مملكة حيوية مستقلة باسم مملكة الحيوانات تتصف الحيوانات بشكل عام بأنها عديدة الخلايا قادرة على الحركة والاستجابة للمتغيرات البيئية كما أنها تعتبر كائنات مستهلكة كونها تتغذى على الكائنات الأخرى من نباتات وحيوانات . والإنسان هو كائن حي يعيش على جميع الكرة الأرضية ويمتاز عن الحيوان والجماد بالعقل وبعد ذلك انزل الله سبحانهُ وتعالى الأديان السماوية مما أضاف اليه الكثير من الصفات الحميدة والغرض من هذا الشرح والفرق هو مقطع فديوي عرض على مواقع التواصل الاجتماعي لأحدى أعضاء مجلس النواب او أحدى الموظفات لا اعلم بالتحديد ومن داخل المصفحات تتهجم على المعتصمين والمتظاهرين وتطلق على الشعب كلمة حيوانات هذه الكلمة جديدة فــ سابقاً قد أطلق علينا العديد من الكلمات مثل صفويين واخرى امويين واخرى فارسيين واخرى همج واخرى روافض واخرى شروكية والكثير من الألقاب التي اطلقت علينا على مر العصور والأزمان ولكن هذا الشعب هو من وضعكم في هذه السيارات المصفحة ولقد لبستهم وتأنقتم وأصبحت لديكم قصور وابنية وارصدة في البنوك كلها بمال الشعب الذي قام وانتخبكم بأصبعهِ ولقد اخذني الاستغراب ! كيف لحيوان ان ينتخب فالحيوان لا عقل لهُ ولكن هذا الحيوان يذهب الى الانتخابات لكي يضع البشر في الحكم لكي يمثلهُ ويمثل أراده الشعب الذي أنتخبهُ ؟ كيف لهذا الحيوان ان يطلب حريتهُ وحقوقهُ ليس من حق الحيوانات ان تطالب بحريتها حتى حيوانات الغابة خضعت لسلطة البشر وليس ( الأنسان ) فــ بنى لها البشر محميات لكي يحميها من البشر الأخرين وهم ( الصيادين ) فلا توجد هنالك ديمقراطية ولا حرية للحيوانات بعدما خضعت لسلطة البشر وهذا خير دليل على ان من لقبتهم تلك المراءة التي تظهر في المقطع الفديوي ليسوا حيوانات بل بشر و لهم حرية التعبير ولهم كافة  حقوقهم ولهم  ان يطالبوا بحريتهم و ديمقراطيتهم بعدما اعطوها تلك السيارات المصفحة والحمايات وتلك الاموال والقصور فضاعت حقوقهم وحريتهم وديمقراطيتهم في زمن اصبحت فيهِ السلطة بيد الحيوانات وليس للبشر فــ أصبحت حياتنا عبارة عن ديمقراطية لن نعيشها وحرية لن ننالها .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان