كتاب الحقيقة

الشعوب بتاريخها إما للفخر أو مدعاة للخجل

محمد الخفاجي

 

إن  المواقف التي يجسدها إي شعب من الشعوب في إي حقبة من الزمن كانت تحسب أما سلبا أو إيجابا  على ذلك الشعب بعدما يدون التاريخ ذلك الموقف  فيكون فيما بعد أما محطا للفخر أو مدعاتا للخجل والعار..وكل امة من الأمم تؤخذ بتأريخها ومدى عراقته وأصالته فينعكس ذلك على عادات وتقاليد ذلك الشعب من خلال عاداتهم وتقاليدهم الموروثة ومدى تمسكهم بمبادئهم ،فمن ورث الأصالة والفخر حريته أن يحرص على ذلك الموروث مهما كلفه ذلك من ثمن .ومن باء بملبس الخزي والعار تساقطت لديه كل المعاني النبيلة والمبادئ السامية فليس هناك من شيء يخاف عليه أو يحسب له حسابا .ولعل ذلك هو السبب الذي يدعو إلى لعب ادوار الخذلان في مختلف الأزمات التي مرت بها الحكومات العراقية المتعاقبة وخصوصا بعد 2003″ عندما استبشرنا خيرا وفتح آفاق جديدة وقبل هؤلاء الساسة الذين يحكمون العراق الآن “لكن بعد مرور الزمن اتضح انهم قد وقعوا بغنيمة وهم فعلا قد حققوا المثل(مهروش وكع بكروش)” ولم نعرف إن أمريكا جمعتهم من الطرقات ” وكيف يرجى الخير من بطون جاعت ولم تشبع وقد شح فيها أم كيف ننتصر المواقف المشرفة من كان قوتهم من أجساد العاريات والتزوير ونشر التزييف بكافة إشكاله والترويج له عبر قنواته التضحية الذي ذهب بها مشاريع دمائنا تحت ظل مسميات إسلامية بريء منها الإسلام وإنها لاتقل شئنها وصفاتها عن النظام السابق  ولعل ما نشاهده هو اقل مما يحدث الآن” وقد يكون القادم اشد عند بقاء هذه الحكومة وغيرها مما لا يعد ولا يحصى من الإعمال التي تمثل كل أنواع الرذيلة والقبح اللاأنساني واللااخلاقي واللااجتماعي الذي تقشعر منه الأبدان وتشمئز منه النفوس.هذا كله وغيره أصبح متوقعا من حكومة لاتملك الغيرة على شعبها بعد إن أصبح العامل المادي لديهم فوق كل الاعتبارات ” ولكن الجديد من هذه الأدوار” هل ستدوم وتبقى الحكام المستبدة ووصية على شعوبها إلى الأبد وهل يتحدون الماضي القريب ولا يعتبرون ولم يكن لهم درسا !!! وان النيل من شعب صابر محتسب لايقوى على قوة يومه وهناك جيوش من الفقرة والعاطلين والأرامل والمطلقات ومعوقي الحرب الدائرة لحد هذه اللحظة ” وانه صاحب اقدم حضارة عريقة وتأريخ مشرف ” للأسف انهم يلعبون دور النذالة وبذل الشرف ويتهمون قدسية الشعب العراقي دون حياء والتي لاتمت بأي صفة حسنة لأغلبية قادة الشعوب العالم الذين ارتقوا وتقدموا بشعوبهم وبدولهم بالجانب الإنساني والحضاري والاقتصادي والسياسي” وللأسف عند متابعتي مايدور داخل اروقة السياسيين العراقيين الحاليين ” لم أجد منهم من هو يعمل للعراق وللقيم والمبادئ الإسلامية والعروبية بأي صلة .والغريب أن اغلب عائلاتهم على البلاجات في جميع دول العالم للعيش والترفيه على حساب مشاريع الدم العراقي وأموال العراقيين ” وانه مستعدا لبيع العراق مقابل ماهو أغلا من اجل العامل المادي معتبره عنصر أساسي في حياته” فهل نعجب ممن تنكر للجميل ؟ بالتأكيد هذا ماعزموا عليه وفهذا شأنهم على مر 13 سنة لإدارتهم للدولة العراقية فهذه الأدوار لعبت طيلة هذه السنوات لخداع الشعب العراقي” لكني أقول لاتدوم ” وان الخاتمة وحسب استقرآتي ” إن هذا هو تاريخ الحكام الخونة والعملاء والطغاة والسراق لثروات بلدانهم “أما يقتل أو يسجن أو يهرب.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان