عدنان الفضلي
رغم ان المسافة الزمنية بين كتابة هذه القصيدة، وتفجير يوم امس في (سوق اعريبه) بمدينة الصدر، تمتد لأكثر من عشر سنين، الا اني وحين سماعي ورؤيتي للأرواح الزكية التي حلقت في الانفجار الأرعن، وجدتها ماثلة أمامي، تحكي عن الظلم الكبير والحزن السرمدي لـ (مگاريد الثورة) او (مدينة الصدر) ففي هذه المدينة المبتلاة بكره الساسة لها كونها مدينة ابداع لا يتوقف، يكون الموت ضيفاً يومياً ثقيلاً، حيث يمر بها كل يوم ليقتلع من بستانها زهوراً نضرة، نعم اليوم ومع فاجعة (سوق اعريبه) تذكرت شاعرنا الكبير خزعل الماجدي وقصيدته الخالدة في الذاكرة (رايات مدينة الثورة) فهي القصيدة الوحيدة ومن وجهة نظري الشخصية، التي وصفت واقع مدينة الثورة وناسها بما يستحقون، فاخترتها وبدلاً من كتابة عمودي اليومي لتكون هي غلاف الصفحة الحقيقي لعدد هذا اليوم من جريدتنا (الحقيقة) كونها ستكون اكثر بلاغة مني في ايصال الوجع الذي يشعر به كافة ابناء مدينة الزعيم الخالد خصوصاً وشرفاء العراق عموماً، لذلك اترككم واجواء هذه القصيدة التي استأذن استاذي الشاعر الكبير والباحث المبدع خزعل الماجدي في ان ابثها عبر منظومة صحفية هدفها مشاركة أهالي مدينة الضيم العراقي وضحايا التفجير الارهابي في (اعريبه) ألمهم ووجعهم، وانا على يقين ان الماجدي يشاركني وجعي وهمي، كوننا نشترك بعشق هذا العراق الذي يوجعنا فنزداد عشقاً به.





