كتاب الحقيقة

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

محمدعبدالأميرالخفاجي

 

بلاشك أن حرية التعبير وحرية التجمع هما من الأساسيات التي تتمتع بها شعوب دول العالم الديمقراطية طالما تنطوي في اطر المظاهرات السلمية وملتزمة بقوانين الأخلاق وأساليب وسلوكيات النظم الحضاري المتطور في التظاهرات المتقدمة والإشارة أن الشعوب الفتية أي جديدة العهد في الديمقراطية مثل العراق لاتحتاج الى وعي وأدراك كونها ليست اقل من الشعوب وإنها اكبر من التظاهرات لوعلم مابذمته  من المسؤولية من أمانة الى تلك الشعب لابد وان يكون للقائد الشعور والإحساس بالوطنية المنبثقة من ذاته وكلنا نعرف التغيير سنة الحياة في عالم المادة والإنسان يمتلك بطبيعته أرادة التغيير والقدرة على إجراء العملية التغييرية في حياته” حينما تتوفر له مقوماتها وفهم الخطورة عندما يبقى المرء في مكانه جامدا دون تطور وتقدم الى الأفضل في حياته وكما يقولون(من تساوى يوماه فهو مغبون) ولكن الاخطرمن ذلك ان يتغير نحوالاسوأ أو التغيير الناقص أو الفوضوي .حيث كان الوعي بالفارق الحضاري حافزا مهما للسؤال عن سر تقدم أوربا وقوتها وغلبتها للمسلمين (العرب)من هنا ساد شعور بالحاجة الى التجديد في مجتمعاتنا العربية .من حال الانحطاط والضعف الى حالة القوة والازدهار .بحيث يجب أن يلحق الشرق بالغرب ويجاريه بالتقدم العلمي والتقني وحرية الرأي والرأي الآخر .فهذا يرجع للحكام العرب المغفلين والمنغلقين على الشعوب بكل شيء ” الاعلى أنفسهم شخصيا على الغرب بملذاتهم وحرياتهم هم وعوائلهم وأولادهم الفاسقين نقول للذين استكبروا في الأرض واللذين خلا لهم الأمر وخضع لهم الناس بالنار والحديد فلم يعو” همهم الاأنفسهم وشهواتهم والذين ماعادوا يخشون أحدا لقد انتهى زمن السكوت على الظلم وجاء رد الظالم عن ظلمه بصوت الشعب وبصوت المظلومين وبصرختهم التي دوت وتستمر لان الشعوب قاهرة للحكام والطغاة وتسقطهم من كراسيهم ولا يترك الدهر مالم يسترجع الحق الى أصحابه من اللذين فسقوا وكما قال الشاعر(نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا)وليبدأ التصعيد بالمطالبة للحقوق .فليحيى العراق  بتظاهراته السلمية بانتفاضته ونهضته المباركة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان