كتاب الحقيقة

شكرا ابن الراضي

عبد الرحمن فليفل

 

 

تمر بعد يوم غد الذكرى 38لاستشهاد لاعب نادي الشرطة والمنتخب الوطني بكرة القدم الشهيد بشار رشيد الذي اعدم في العام 1978 مع كوكبة من مناضلي الحزب الشيوعي العراقي .

ان مايؤسف له ان مناسبات احياء ذكرى استشهاده تكون بمبادرات شخصية من اصدقاء وزملاء ورفاق الشهيد دون ان تكلف الجهات الرسمية وشبه الرسمية ذات العلاقة نفسها في يوما ما بالمبادرة لاحياء ذكراه عرفانا ووفاء لهذا البطل  المارد.

انا لاادعي اني صاحب موقف رغم المشتركات التي تربطني مع الشهيد بشار رشيد واتشرف بأن اكون اصغر جندي في الفصيل الذي يضم مجموعة من اصدقاء وزملاء ورفاق الشهيد الذين اخذوا على عاتقهم استذكاره سنويا في مثل هذه الايام.

في الاعوام الماضية كانت الاشارات الى هذه المناسبة تبدأ مطلع الشهر الا انني تعمدت السكوت هذا العام وانا امني النفس بمبادرة من نادي الشرطة الذي لولا ارتداء الشهيد بشار رشيد لفانيلته لما واجه مصيره المؤلم وكذلك اتحاد الكرة والاولمبية واخيرا وزارة الشباب والرياضة الجهة القطاعية المعنية بالشأن الرياضي .

ان تصحر معاني الوفاء لدى الجهات المذكورة وفي ظل التسابق المحموم على المناصب والصراع على المغانم قد فعل فعلته في تناسي ذكرى الشهيد بشار .

الشيء المفرح وجود مبادرات شخصية يساوي وزنها ذهبا تعمل بمهنية وامانة في ارشفة تاريخ الرياضة العراقية بكل مفاصلها وهي تسعى ان يكون التاريخ الرياضي في متناول الجميع بشخوصه وابطاله واحداثه ويعد الزميل الاعلامي المتقد حيدر الراضي خير مثالا يحتذى به ،فهو الوحيد الذي استذكر الشهيد بشار رشيد مناصفتا مع رفاقنا في الحزب ومضة

لو كانت مثل هذه المناسبات تقام خارج الوطن لرأينا الجهات التي ذكرتها انفا تعد العدة مع زبانيتها وهي تتباكى على المصاب الجلل وتمد الجسور مع مكاتب السفر لاجل الحجز على اقرب رحلة لتؤدي(واجبا) مهما لتعرف دول العالم باعلام الرياضة العراقية وشهدائها ..تلك ذريعة جاهزة لسفرهم.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان