محمد عبد زيد
لا اريد اعطاء مقدمات الى واقع بلدي وكيف ان الفشل قد القى بأطنابه في اغلب المفاصل حتى بتنا نحلم بأن نجد مفصل يمكننا ان نفخر به وبفضول العمل الصحفي الاستقصائي وانا اترجل في اهم معلم حضاري علمي في العراق الذي انشأ في القرن المنصرم الجامعة الام جامعة بغداد وفي الواقع قد سحبني الفضول للبحث عن مواطن الخلل او النجاح فدخلت الى كلية العلوم السياسية وجذب انتباهي الكثير من المفاخر و هنا استند الى القول الشهير (الوحدة بأمرها) فقد شدني مستواى النظافة العالي رغم قلة او انعدام التخصيصات المالية وتحريت عن عميد هذا الصرح العلمي وعلمت انه الاستاذ الدكتور عبد الجباراحمد عبد الله وعرفنا ان هذا الرجل يربط الليل بالنهار للحرص على انتاج طالب نموذجي والمهم ان ما اثار فضولي بشكل عالي هو الانجاز الاخير الذي حرص على انجازه فقد وجدت انه قد نجح مؤخرا في فتح فرع علمي جديد في الدراسات العليا وهو فرع الحكومات والادارة المحلية ولمن لايعلم اهمية هذا الفرع على مستوى صناعة رجال خدمة محلية في سياقها الخدمي والتشريعي ان هذا الاختصاص يمثل مستقبل البلد ، فكل الدول الغربية لم تنهض في مستوى الخدمات المحلية الا بهذا الركن الاساسي الذي يمنح المحافظات حيوية واستقلالية شبه تامة للعمل لذلك ان هذا الرجل قد ارسى قاعدة وربما لا ابالغ ان قلت انه عمل على انتاج صدقة جارية ستتكفل الاجيال القادمة بذكرها ، اما من الناحية العلمية فقد ارسى هذا الرجل قاعدة لبلدي لانتاج رجال اختصاص يعلمون ماذا تعني خدمة المواطن ليس قولا وانما معرفتا وقانونا ودستورا فقد انتقلنا كما اعتقد في المرحلة المقبلة من اعضاء مجالس ومحافظين غير مختصين الى اصحاب اختصاص يعلموم ما لهم وما عليهم وكذلك كيفية المطالبة بحقوق محافظاتهم ، في واقع هذا البلد وانا ارى وانتم ترون الفوضى وهي تلقي اطنابها كما قلنا في كل الاركان انعم الله علينا بهكذا رجال فلا يمكن ان نقول الا شكرا استاذنا وشكرا ايها الدكتور عبد الجبار احمد عبدالله عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد ونامل ان الكل يحذون حذوكم ويتركون الكشخة الفارغة.





