الحقيقة – خاص
رفع الحشدُ العشائري والشرطة الاتحادية العلمَ العراقي ، على المجلسِ البلدي في قضاء الكرمة، فيما اعلنت القواتُ المشتركة صباحَ امس، تحريرَ منطقتيْ السِتشَر والصبيحات في الفلوجة ، بدعمٍ من ابناءِ العشائر،من جانبها اعلنت الشرطة الاتحادية، تحريرَ منطقةِ حراريات الفلوجة ، بعد ساعاتٍ من انطلاق العمليات العسكرية لتحرير الفلوجة ، من عصابات داعش الارهابية.
من جهة اخرى ذكر مصدر امني ، اَن الشرطة الاتحادية ، تمكنت من تحرير منطقة الليفية في محافظةِ الانبار، وتمكنت من قتل عشراتِ الارهابيين ، وتفجير ثلاثِ عجلاتٍ ملغومة في كرمة الفلوجة، كما تقدمت باتجاه منطقة الشهابي ، ومعمل اسمنت الفلوجة واصبحت جثث كلاب داعش تملأ الشوارع’.
الى ذلك أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، عزل الفلوجة عن الكرمة وتحرير ثلاث مناطق في مدينة الكرمة.
وقال جودت في حديث له إن “القوات الأمنية تمكنت، من عزل مدينة الفلوجة عن مدينة الكرمة (13كم شرق الفلوجة)”، مبيناً أن “ذلك يعتبر المرحلة الأولى من تحرير الفلوجة”.
وأضاف جودت، أن “القوات الأمنية تمكنت من تحرير مناطق الشهابي الأولى والشهابي الثانية والليفية وتحرير جسر الكرمة ومعمل الجلود وخمسة معامل للإطارات في مدينة الكرمة”.
يذكر أن قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي، أعلن امس الاثنين، وصول القوات الأمنية الى المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة، مشيراً الى تحرير بناية المستشفى الأردني ورفع العراقي فوقها شرقي المدينة.
من جهة اخرى أكدت حركة الحل بزعامة النائب جمال الكربولي، ان تكاتف الحشدين الشعبي والعشائري، في عمليات تحرير الفلوجة الجارية، افشلت مخططات الفتنة بين صفوف العراقيين، مشيرة الى ان تحرير “ام المآذن” هو بوابة نصر عظيم لتحرير كل شبر من ارض العراقي.
وذكرت الكتلة في بيان تلقت “الحقيقة”، نسخة منه، “نتقدم باحر التهاني واجمل التبريكات للشعب العراقي بمناسبة بشرى تحرير مدينة الفلوجة وعودتها الى احضان الوطن الكبير”، مؤكدة ان “معارك تحرير مدينة الماذن هي بوابة النصر العظيم لفتح وتحرير كل شبر مسلوب من ارضنا الطاهرة “.
واضافت الحركة ان “تكاتف قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية مع متطوعي الحشدين الشعبي والعشائري افشل مخططات الفرقة والفتنة بين صفوف العراقيين وجعلتهم قوة متراصة ارهبت بها عدو الله والانسانية من عناصر تنظيم داعش وفلول القاعدة والمليشيات الخارجة عن القانون” .



