شاكر العبادي
لم اعد احتمل سماع تلك الاصوات الجميلة الرائعة التي شاهدتها في المتحف البغدادي ومن خلال اصبوحة كل جمعة . نعم هذه حقيقة المتحف البغدادي الذي يرفد الاصوات الشابة والواعدة في مستقبل الغناء العراقي الاصيل. نعم شاهدت من خلال تواجدي صبيحة كل جمعة ان اتواجد في اروقة المتحف وارى الغناء والموسيقى الجميلة واصوات قل نظيرها في عراق جديد .نعم استعرض بعض من الاصوات التي هي نبراس عال وصوت جميل واحساس جميل جدا .الفنان والمبدع يوسف الربيعي والفنان الشاب منير العمارتلي والفنان الرائد مكصد الحلي وفنان المقام العراقي الاصيل خالد السامرائي وبعض من الاصوات الرائعة قد تخونني ذاكرتي بعض الشيء عن ذكر اسمائهم ولا انسى المربعات العراقية الاصيلة .نعم كان للفنان يوسف الربيعي الصوت الجنوبي الاصيل والاداء الجميل والذي ابهر الجميع لقدرته ومساحة صوته ونبراته فقد غنى الطور الجنوبي بصوت الراحل الفنان داخل حسن وكأن الرجل الراحل لازال على قيد الحياة فقد ابلى الفنان يوسف الربيعي بلاء حسن .فكان لصوته الجميل الحضور من الجماهير التي تعشق هكذا اصوات .اضافة الى صوتة الجنوبي فاجأنا ايضا بصوت الراحل الفنان فريد الاطرش الذي لازلت اقول انه على قيد الحياه بفضل وشخصية الفنان يوسف الربيعي. نعم هذا الفن والغناء والموسيقى شاهدتها في المتحف البغدادي في اصبوحة الجمعة وكل جمعة اما الفنان الشاب الواعد منير العمارتلي فقد اضاف نكهة جميلة للغناء الجنوبي صوتا واداء حتى تجربته عالية واحساسه جميل جدا واتوقع له مستقبلا زاهرا جدا. اما الفنان مكصد الحلي فالفنان غني عن التعريف الصوت الحلاوي الجميل الذي التصق اسمه بالراحل الفنان سعدي الحلي صاحب الصوت الجميل والاحساس العالي الذي نتمتع به. وهناك اصوات جميلة جدا وخزين من الاصوات التي ابهرت الجمهور المتعطش لهكذا غناء بعد الغياب الطويل للفن والغناء والموسيقى . نعم هكذا هو غذاء الروح الموسيقى والغناء نستمع لها لنثلج اجسامنا المتعبة واحساسنا بها وارهاصات الوضع العام والمربك والوضع السيئ الذي نعيشه في عراقنا المضطرب. اما الفنان المتألق والمبدع خالد السامرائي فقد اضاف نكهة جميلة للمقام العراقي الذي ايضا فقدناه في هذه الحقبة الجديدة فقد غرد بمقاماته الجميلة ليذكرنا بالراحل الفنان محمد القبنجي ويوسف عمر وغيرهم من رواد المقام العراقي. هكذا هو المتحف البغدادي يزف لنا كواكب ونجوم متلألئه في سماء العراق صوت جميل يرفد به الساحة العراقية والفنية بعد ماخلت من الاصوات الجميلة فتحية للقائمون على المتحف البغدادي على هذه التحف الغنائية والموسيقية وتحية للفرقة الموسيقية والتي هي ايضا جميلة الاحساس بقيادة الفنان عبد السميع عازف الناي وبقية الفرقة الموسيقية.





